فرنسا تطور تكنولوجيا تخفض 30% من تكاليف الرحلات الفضائية

سفينة الفضاء الفرنسية متعددة المهام

الصاروخ الفرنسي متعدد المهام

مجموعة من المهندسون يعملون في سرية كاملة في أحد المستودعات خارج العاصمة الفرنسية باريس منذ عام 2010 ولا يدري أحد ما يقومون به حتي تم الإعلان عنه يوم 5 يونيو الماضي.

المستودع الذي يعملون فيه هو ملك لأحد أكبر الشركات في مجال علوم الفضاء والطيران وهي شركة إيرباص.

منذ أيام قليلة كشفت الشركة عن السر الذي ظل مجموعة من أفضل مهندسيها يعملون عليه خلال السنوات الخمس الماضية وهو تصميم جديد للصاروخ الفرنسي أريان يمكن استخدامه أكثر من مرة خلال الرحلات الفضائية.

الصاروخ سوف تقوم بإنتاجه الشركة الفرنسية إيريان سباس وهي أكبر منافس للشركة الأمريكية الشهيرة سباس أكس التي تحاول منذ فترة تجربة إنزال الصواريخ التي تحمل الكبسولات الفضائية الي الأرض مرة أخري لكي يعاد استخدامها في رحلات فضائية جديدة.

من الذي سيربح في النهاية سباق إنتاج صواريخ فضائية رخيصة الثمن يمكن استخدامها مرات ومرات في حمل السفن الفضائية وتوصل الكبسولات للمحطة الفضائية المدارية وأيضا وضع الأقمار الصناعية في مداراتها.

أطلقت شركة أيرباص أسم “ادلاين Adeline” علي صاروخها الجديد الذي سيستخدم أكثر من مرة.

ظل فريق العمل يصمم النوذج الجديد في سرية تامة حتي يتمكن من تسجيل براءة الأختراع ويحفظ حقوق الأختراع للنموذج الذي سيخفض من تكلفة إطلاق السفن الفضائية بحوالي 30% وتأمل الشركة أن يتم إطلاق الصاروخ الجديد عام 2015.

ثورة في علوم الفضاء

الصاروخ أريان 5
الصاروخ أريان 5

استخدام الصواريخ التي تحمل السفن الفضائية والأقمار الصناعية هو الحدث الأكبر من تكنولوجيا الفضاء فعن طريق استخدام نفس الصاروخ مرات متعددة سيمكن تخفيض تكاليف رحلات الفضاء بمئات الملايين من الدولارات.

ما يحدث الآن أن كل رحلة فضائية تحمل كبسولة أو مجموعة من الأقمار الصناعية تحتاج الي صاروخ جديد تماما، ينتهي به الحال إما الي نفايات فضائية تدور حول الغلاف الجوي للأرض أو الي أجزاء صغيرة محطمة تهبط في المحيط.

يمكن تخيل الصعوبة التي تعيشها الشركات المسئولة عن الرحلات الفضائية وكأننا نقوم بشراء سيارة جديدة كلما أردنا ان نذهب الي أحد الأماكن، التكلفة عالية جدا وغير منطقية.

تختلف الطريقة التي تتبعها الشركتين، فشركة سبيس أكس الأمريكية تعتمد علي استرجاع صاروخها فالكون 9 بالكامل وبنفس الطريقة التي أطلق بها لكي يهبط رأسيا علي قاعدة توجد علي سطح المحيط وقد قامت بتجربة ذلك مرتين في يناير 2015 وفشلت التجربة وفي أبريل 2015 وحققت نجاحا محدودا.

اما شركة إيرباص فسوف تستخدم أسلوبا مختلفا يعتمد علي التخلص من أجزاء ضخمة من جسم الصاروخ مثل مخازن الوقود وترجع جزء صغير يحمل المحركات وهو الجزء غالي الثمن من صاروخ أريان بحيث يسهل التحكم فيه ولا يحتاج الي طاقة كبيرة لإرجاعه وسوف يهبط كالطائرة.

الفيديو التالي يشرح تكنولوجيا الفضاء الجديدة


خاص: إيجيبت14

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.