آخر أخبار عمليات البحث عن طائرة مصر للطيران (الثلاثاء)

عمليات البحث تجري من الجو والبحر

عمليات البحث تجري من الجو والبحر

نفت مصر ما تداولته الصحف حول اتصال قائد طائرة مصر للطيران 804 بوحدات المراقبة الجوية المصرية بعد اكتشافه انبعاث دخان من الطائرة، وذلك قبل أن تختفي من شاشات الرادار. وأشارت تقارير في الصحافة العالمية إلى أن الطيار “تحدث مع مراقب الحركة الجوية.. لعدة دقائق قبل تحطم الطائرة .. وأخبر وحدة المراقبة المصرية عن انبعاث دخان من بعض أجزاء الطائرة، وصمم على أن يهبط بالطائرة على نحو عاجل”.

ونفى إيهاب محيي الدين عزمي رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية، تلك التقارير في مقابلات أجراها أمس.  وقالعزمي إن “الطائرة كانت تحلق على ارتفاع طبيعي يبلغ 37 ألف قدم (11.280 ألف متر)، قبل أن تختفي من الرادار بدقائق”. وتابع: “الواقع ينافي ما ذكره اليونانيون عن أن الطائرة فقدت ارتفاعها فجأة قبل أن تختفي من الرادار…لم يكن هناك انحراف إلى اليمين أو اليسار، الطائرة كانت على ما يرام عندما دخلت المجال الجوي المصري، وهو ما استغرق دقيقة أو دقيقتين قبل أن تختفي”.  وكانت عدة تصريحات يونانية حول الكارثة قد ثبت عدم صحتها، بداية من تحديد الموقع المبدئي للكارثة، وحتى التقارير الأولية حول جثث الضحايا والحطام.

وقالت النيابة العامة المصرية، إن النائب العام طلب من فرنسا واليونان وثائق خاصة بالطائرة المنكوبة خلال وجودها بفرنسا والمجال الجوي اليوناني، وفق بيان نقلته رويترز عن النيابة العامة. وقال البيان إن النائب العام نبيل أحمد صادق طلب من السلطات اليونانية أيضا نص اتصالات طاقم الطائرة مع أبراج المراقبة الجوية اليونانية “وسؤال مسؤولي المراقبة الجوية عن معلوماتهم بشأن الحادث … وما إذا كان تم الاستماع لأي استغاثات قبل انقطاع الاتصال بالطائرة”.

قالت البحرية الفرنسية يوم الإثنين، إن سفينة تابعة لها وصلت إلى منطقة البحث عن طائرة مصر للطيران 804، للمساعدة في البحث عن أجزاء من حطام الطائرة، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس. وقال هاني جلال محقق حوادث الطيران، إن محتويات الصندوق الأسود للطائرة التي تحطمت يوم الخميس سيتم تحليلها في مصر إذا عثر عليه سليما، وفق ما ذكرته رويترز.  وفي غضون ذلك، ذكرت وول ستريت جورنال أن خبراء في سلامة الطيران أعربوا عن مخاوفهم من الكيفية التي يتم التعامل بها مع حطام الطائرة، قائلين إن ذلك قد يعرض مسار التحقيق للخطر.

وتقف فرق البحث التي أوكلت إليها مهمة العثور على الصندوقين الأسودين للطائرة، أمام صعوبات تقنية يحددها خبراء الطيران في بطء الاستجابة للمتطلبات الإجرائية في كوارث سابقة، وفق ما ذكرته رويترز. وأمام فرق الإنقاذ 30 يوما لا أكثر قبل نفاد طاقة بطاريات أجهزة الرصد تحت الماء المصممة لإرشادهم إلى صندوقي تسجيل بيانات الرحلة. وبعد حوادث سابقة لتحطم طائرات فوق البحر، اتفق القائمون على وضع ضوابط الطيران على زيادة زمن الإرسال ومداه لمثل هذه الأجهزة لتعزيز فرص العثور على دليل ومنع وقوع حوادث أخرى في المستقبل، لكن لن يبدأ تطبيق هذه الضوابط إلا في 2018، وهو تاريخ متأخر جدا لن يساعد في البحث عن طائرة مصر للطيران.

نفى رئيس قطاع الطب الشرعي بمصر تقارير إعلامية نشرت يوم الثلاثاء وأفادت بأن أشلاء ضحايا طائرة الركاب المصرية التي سقطت في البحر المتوسط يوم الخميس تشير إلى حدوث انفجار قبل سقوط الطائرة.

وقال الدكتور هشام عبد الحميد رئيس قطاع الطب الشرعي في بيان نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية “كل ما نشر في هذا الشأن لا أساس له من الصحة ومجرد افتراضات لم تصدر عن مصلحة الطب الشرعي أو طبيب شرعي من العاملين بها.”


خاص: إيجيبت14

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.