سرقة صور إلكترونية لـ100 ألف مسافر في الولايات المتحدة

ضابط جوازات وبجواره كاميرا للتعرف علي الوجوه بأحد المنافذ الحدودية بالولايات المتحدة

قالت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية إن صورا لعشرات الآلاف من الأشخاص الذين يعبرون الحدود مع المكسيك سُرقت في عملية قرصنة إلكترونية.

وقالت الهيئة إن حوالي 100 ألف شخص تضرروا بحسب “تقارير مبدئية”.

وأضافت أنها “أخطرت أعضاء الكونجرس وتتعاون مع وكالات إنفاذ القانون الأخرى وهيئات الأمن الإلكتروني للتحقيق في الحادثة”.

وتستخدم الهيئة كاميرات في المطارات والمعابر الحدودية البرية كجزء من برنامج يهدف إلى تتبع الأشخاص الذين يدخلون ويخرجون من الولايات المتحدة بالاعتماد على تقنية التعرف على الوجه.

وقالت الهيئة إن الشركة، التي تعرضت لعملية الاختراق، حفظت الصور على أنظمتها دون موافقة رسمية، وأن أنظمة الجمارك وحماية الحدود لم تتضرر.

وشملت الصور أشخاصا في سيارات تدخل البلاد وتغادر عبر نقطة حدودية واحدة، لم تذكر اسمها الهيئة.

وقالت إن عملية الاختراق لم تشمل أي معلومات تعريف أخرى، مثل بيانات جواز السفر أو صور وثائق السفر الأخرى.

يقول نشطاء إن أنظمة المراقبة تنتهك خصوصيتنا

وكان موقع “ريجستر” المعني بأخبار التكنولوجيا قد ذكر في أواخر شهر مايو أنه جرى مشاركة صور لوحات سيارات تمر عبر نقاط تفتيش تابعة لهيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية على ما يُعرف بشبكة “الإنترنت المظلم”.

بيد أن الهيئة، التي علمت بحدوث الاختراق في 31 مايو، قالت إنه لم ترصد بيانات بخصوص تلك الصور “على شبكة الإنترنت المظلم أو الإنترنت”.

وتقول وكالات إنفاذ القانون الأمريكية إن أنظمة التعرف على الوجوه تعزز أمن الحدود وتساعد في القبض على المجرمين.

وثمة مخاوف متزايدة من أن تنتهك هذه الأنظمة خصوصية الأشخاص.

سوف تستخدم تقنية التعرف علي وحوه كل المسافرين الدوليين في أكير 20 مطار بالولايات المتحدة بحلول عام 2021

في مارس 2017 ، أصدر الرئيس ترامب أمرًا تنفيذيًا يعجل بنشر التحقق من الهوية biometric عن طريق تصوير الوجوه وبصمات الأصابع لجميع المسافرين الذين يعبرون الحدود الأمريكية. ينص هذا التفويض على تحديد هوية الوجه لـ “100% من جميع المسافرين الدوليين” ، بما في ذلك المواطنون الأمريكيون ، في أكبر 20 مطارًا أمريكيًا بحلول عام 2021.

والآن ، تسارع وزارة الأمن الداخلي بالولايات المتحدة إلى تشغيل هذه الأنظمة وتشغيلها في المطارات عبر مختلف الولايات الأمريكية. وقال موقع buzzfeednews في مارس الماضي أن وزارة الأمن تفعل ذلك في غياب التدقيق السليم، والضمانات التنظيمية، ويجادل بعض النشطاء أن هذا الأمر التنفيذي فيه إنتهاك للخصوصية.

تسعى إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية إلى تطبيق “نظام الدخول البيومتري” ، “بهدف استخدام تقنية التعرف على الوجه على المسافرين على متن 16300 رحلة أسبوعيًا – أو أكثر من 100 مليون مسافر يسافرون على رحلات دولية خارج الولايات المتحدة – في أقل من عامين ، للوفاء بالجدول الزمني المتسارع الذي فرضه الرئيس الأمريكي ترامب

وقال السيناتور رون وايدن لصحيفة واشنطن بوست : “إذا كانت الحكومة تجمع معلومات حساسة عن أمريكيين، فهي مسؤولة عن حمايتها، وهذا صحيح أيضا في حالة تعاقدها مع شركة خاصة”.

تستخدم كاميرات التعرف على الوجوه على نطاق واسع في المعابر الحدودية

وأضاف : “يجب أن تخطر الجمارك أي شخص تعرضت معلوماته للخطر، وعلى الحكومة أن توضح بالضبط كيف تعتزم منع حدوث هذا النوع من الاختراق في المستقبل”.

وقالت نيما سينج جولياني، وهي مسؤولة بارزة في الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية : “يأتي هذا الاختراق في الوقت الذي تسعى فيه هيئة الجمارك وحماية الحدود إلى توسيع نطاق منظومة التعرف على الوجوه الخاص بها وجمع معلومات حساسة عن المسافرين، بما في ذلك معلومات لوحات السيارات وبيانات خاصة بوسائل التواصل الاجتماعي.

وأضافت : “هذه الحادثة تؤكد الحاجة إلى كبح هذه الجهود وتحقيق الكونجرس في ممارسات الهيئة فيما يتعلق بالبيانات”.


المصدر: وكالات

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.