فايرفوكس ترفض حراسة شركة إماراتية لأمن الانترنت بعد تقارير تجسس

شعار محرك البحث فايرفوكس التابع لشركة موزيلا

 قررت شركة موزيلا صاحبة محرك البحث فايرفوكس منع حكومة الإمارات من أن تصبح واحدة من‭‭‭ ‬‬‬حراسها في مجال أمن الانترنت وذلك استنادا إلى تقارير من رويترز بشأن برنامج إماراتي للتجسس الإلكتروني.

وقالت موزيلا في بيان يوم الثلاثاء 9 يوليو إنها ترفض مسعى الإمارات لأن تصبح حارسا معترفا بها دوليا لأمن الانترنت‭‭‭ ‬‬‬ومفوضة للتصديق على سلامة المواقع لمستخدمي فايرفوكس.

وأضافت موزيلا أنها اتخذت هذا القرار لأن شركة أمن الانترنت دارك ماتر كانت ستضطلع بدور الحارس‭‭‬‬‬ وإن تحقيقا لرويترز وتقارير أخرى ربطت بينها وبين برنامج اختراق إلكتروني تديره الدولة.

قالت شركة فايرفوكس ، موزيلا ، إنها لن تثق في شهادات من شركة دارك ماتر الإماراتية للمراقبة، مما ينهي مجهودًا لمدة شهور ليتم إدراجها في قائمة المتصفح الشهيرة.

قبل أشهر ، طلبت شركة دارك ماتر التي تتبع دولة الإمارات من شركة موزيلا أن تثق رسميًا في شهادات المنشأ Root الخاصة بها في متجر شهادات متصفح فايرفوكس، وهو مكان في المتصفح مخصص لمنح الشهادات الموثوق بها والموافق عليها للمواقع لكي تتعامل مع بروتوكول HTTPS للتعامل الآمن مع الإنترنت.

تستخدم موزيلا وغيرها من صانعي “متصفح الإنترنت” هذا المتجر لمعرفة أي من شهادات HTTPS التي يمكن أن تثق بها، مما يسمح لهيئات الشهادات هذه التأكد بفاعلية من هوية موقع ويب والتصديق على أن البيانات التي تدخل أو تخرج منه.

وذكرت رويترز في يناير الماضي إن دارك ماتر ومقرها أبوظبي أعدت وحدة لعملية اختراق إلكتروني سرية تحت اسم مشروع ريفين نيابة عن جهاز مخابرات إماراتي. وتتألف الوحدة بشكل كبير من مسؤولين سابقين بالمخابرات الأمريكية نفذوا عمليات اختراق إلكتروني لصالح حكومة الإمارات.

وقال ضباط سابقون بمشروع ريفين إن الكثير من المسؤولين التنفيذيين بشركة دارك ماتر لم يكونوا على علم بالبرنامج السري الذي مارس نشاطه من فيلا في أبوظبي بعيدا عن مقر دارك ماتر.

ووجدت رويترز أن عمليات البرنامج شملت اختراق حسابات على الانترنت لناشطين في مجال حقوق الإنسان وصحفيين ومسؤولين من حكومات منافسة.

ونفت دارك ماتر أي صلة لها بعمليات الاختراق قائلة إن التقارير التي أفادت بضلوعها في ذلك استندت على ”بيانات كاذبة وتشهيرية ولا أساس لها“.

ولم ترد سفارة الإمارات في واشنطن أو شركة دارك ماتر على طلب للتعليق يوم الثلاثاء 9 يوليو.

وقالت سيلينا ديكلمان مديرة القطاع الهندسي في موزيلا إن تقارير رويترز بالإضافة إلى ما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز ومؤسسة انترسيبت الإخبارية جعل الشركة تخشى من أن تستخدم دارك ماتر دور حارس الأمن على الانترنت للقيام بعمليات مراقبة.

وأضافت ديكلمان لرويترز أن موزيلا خلصت إلى أن ”وضع ثقتنا في دارك ماتر وإغفال أدلة‭‭‭ ‬‬‬موثوقة سيعرض كلا من الشبكة والمستخدمين للخطر“.


المصدر: وكالات

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.