تويتر وفيسبوك يغلقان حسابات ترامب بعد عنف الكونجرس

أندلع العنف في مبني الكايتول هيل بعد خطاب ترامب التحريضي أمام حضود من مؤيديه يوم الأربعاء 6 يناير 2021

أندلع العنف في مبني الكايتول هيل بعد خطاب ترامب التحريضي أمام حضود من مؤيديه يوم الأربعاء 6 يناير 2021

أغلق موقع تويتر وفيسبوك يوم الأربعاء 6 يناير، حسابات الرئيس ترامب، وهو ما منعه من نشر رسائل لأكثر من 88 مليون متابع له على تويتر و 35 مليون متابع على فيسبوك، بعد أن نشر سلسلة من الرسائل التحريضية في واحد من أكثر الأيام عنفا في تاريخ العاصمة الأمريكية واشنطن.

جاء الأيقاف توبيخًا غير مسبوق للرئيس الأمريكي ترامب من قبل شركات التواصل الاجتماعي، التي لطالما كانت بوقا دعائيا للرئيس خلال 4 سنوات من توليه منصب رئيس الولايات المتحدة.

قال موقع تويتر إن حساب الرئيس ترامب سيظل مغلقًا لمدة 12 ساعة ويمكن تمديد الحظر إذا لم يتم حذف العديد من تغريداته التي رفضت نتائج الانتخابات ويبدو أنها تحرض على العنف.

وأضافت الشركة أنه سيتم تعليق حساب السيد ترامب بشكل دائم إذا استمر في انتهاك سياسات تويتر ضد التهديدات العنيفة والمعلومات الخاطئة عن الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

قال موقع تويتر إن مخاطر إبقاء تغريدات الرئيس الأمريكي ترامب متاحة بشكل مباشر على حسابه الإلكتروني أصبحت عالية للغاية.

وقال متحدث: “سياستنا للمصلحة العامة التي وجهت إجراءاتنا التنفيذية في هذا المجال لسنوات تنتهي حين نعتقد أن مخاطر الضرر أعلى”.

فيسبوك تبع شبكة تويتر بعد وقت قصير بمنع الرئيس ترامب من النشر على الشبكة الاجتماعية لمدة 24 ساعة بعد اكتشاف أنه انتهك قواعد الشركة من خلال مشاركتين. قال موقع إنستاجرام، موقع مشاركة الصور المملوك لـ فيسبوك، إنه سيغلق أيضًا حساب الرئيس ترامب لمدة 24 ساعة.

ثم قال الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرج يوم الخميس 7 يناير، في منشور إن قيود فيسبوك على حساب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستستمر على الأقل الأسبوعين المقبلين، وربما “إلى أجل غير مسمى”.

وجاءت هذه الإجراءات في أعقاب سيل من الانتقادات الموجهة لشركات التواصل الاجتماعي لدورها في نشر معلومات مضللة وكونها نقطة جذب للرئيس ترامب بعد أن اقتحمت مجموعة مؤيدة لترامب مبنى الكابيتول يوم الأربعاء 6 يناير وأوقفت التصديق على تصويت الهيئة الانتخابية لإعتماد فوز المرشح الرئاسي جو بايدن بالإنتخابات.

أحد مؤيدي الرئيس ترامب يشتبك مع أحد رجال شرطة مكافحة الشغب خارج مبنى الكابيتول مساء الأربعاء 6 يناير 2021

أحد مؤيدي الرئيس ترامب يشتبك مع أحد رجال شرطة مكافحة الشغب خارج مبنى الكابيتول مساء الأربعاء 6 يناير 2021

لسنوات، بنى الرئيس الأمريكي ترامب نفوذه من خلال التغريدات على تويتر و المنشورات علي فيسبوك.

منذ خسارته انتخابات نوفمبر، استخدم ترامب المنصات للطعن في نتائج الانتخابات ووصفها بأنها مزورة.

دعا المستخدمون على تويتر يوم الأربعاء 6 يناير، الرئيس التنفيذي للشركة، جاك دورسي، إلى إزالة حساب الرئيس ترامب.

وقالت جماعات حقوق مدنية إن تحرك شركات وسائل التواصل الاجتماعي ضد الدعوات إلى العنف السياسي “طال انتظاره”.

حتى أصحاب رؤوس الأموال الذين حصدوا ثروات من الاستثمار في وسائل التواصل الاجتماعي حثوا تويتر وفيسبوك على فعل المزيد.

كتب كريس ساكا، مستثمر تقني كان قد استثمر في تويتر، إلى جاك دورسي والرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرج، “لمدة 4 سنوات كنتم تبررون هذا الإرهاب. التحريض على الخيانة باستخدام العنف ليس ممارسة لحرية التعبير”.


خاص: إيجيبت14

المصدر: نيويورك تايمز

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.