ترحل دولة الإمارات العربية مواطنة أسترالية قبض عليها في أبوظبي لاتهامها بارتكاب جريمة إلكترونية، بحسب ما ذكرته الحكومة الأسترالية.
وكانت جودي ماجي قد احتجزت في يوليه لأنها – كما يظهر – نشرت صورة على مواقع التواصل الاجتماعي.
ولم تناقش وزيرة الشؤون الخارجية تفصيلات القضية، لكنها قالت إن مسؤولي القنصلية عرضوا على جودي وزوجها المساعدة “منذ توجيه التهمة لها بارتكاب جريمة إلكترونية بناء على القانون الإماراتي”.
وقالت الوزيرة للصحفيين “أتوقع ترحيلها خلال فترة وجيزة”.
أنباء محلية
وحثت الوزيرة المسافرين الأستراليين على الالتزام بقوانين البلاد التي يسافرون إليها.
وكان قانون الجرائم الإلكترونية قد فعل في الإمارات في عام 2012 لملاحقة المعارضة، وقوبل بالتنديد من قبل جماعات حقوق الإنسان.
ويحذر قسم السفر في وزارة الشؤون الخارجية الأسترالية المسافرين إلى الإمارات بأن القوانين المحلية – التي يبدو أنها قاسية بحسب المستويات الأسترالية – تطبق على المسافرين الأستراليين والمقيمين على السواء.
وقالت جودي لمحطة إيه بي سي إنها لم تكن تدري ما هو الخطأ الذي ارتكبته.
وفي الصورة التي نشرتها على فيسبوك، طمست جودي معالم لوحة أرقام السيارة التي كانت مركونة عبر مكانين مخصصين لركن سيارات ذوي الحاجات الخاصة أمام شقتها في أبوظبي.
ونقل عن جودي قولها “إنني أضع حياتي في خضم فوضى. إنني مذعورة”.
المصدر: بي بي سي


