شبكات التواصل الإجتماعي هي مكان ممتاز للإلتقاء بالأصدقاء والأقارب مهما بعدت المسافات، وهي أيضا مكان للتعارف بين الشباب وللقاء أصدقاء المدرسة والجامعة بطريقة سهلة وممتعة، ولكن أيضا قد تكون شبكات التواصل وخاصة الفيسبوك مكان لإرتكاب الجرائم المشينة لبعض أصحاب النفوس الضعيفة ممن قد يستغلون أبنائنا في أفعال إجرامية.
من المهم أن نعرف ما الذي قد يحدث لأبنائنا علي شبكات التواصل الإجتماعي حتي لا يقعوا ضحية للمجرمين والنصابين الذين يستغلون حسن نيتهم وتوقعهم الخير من كل الناس، لكي يزجوا بهم في مسرح جرائهم التي تستبيح كل المحرمات.
شاب من كاليفورنيا اسمه “جوردن جيمس” يبلغ من العمر 23 عاما قما بإنشاء عدد من الحسابات له علي شبكة الفيسبوك، يقدم نفسه لصغار السن ممن تتراوح أعمارهم بين 10 الي 15 عاما علي أنه من صاحب شركة تختار عارضين أزياء من الصغار.
بعد فترة من الحوارات الشيقة والكلمات الرقيقة يبدأ في عرض فرص للعمل بشركته لمن تناسب مواصفاتهم عارضي الأزياء، بعد فترة يطلب من الصغار الذين يريدون أن يكسبوا أموالا بسرعة في أن يرسلوا لهم صورا لهم. بعد أن يغريهم أن صورهم تصلح للعمل في مجال الأزياء يعرض عليهم مبالغ كبيرة من الأموال نظير ارسال صور عارية لهم علي أن تستخدم للتدوال في الشركة فقط.
بعد أن يقع هؤلاء الصغار في الشبكة يبدأ في إبتزازهم بأنه سوف يرسل هذه الصور الي آبائهم وسوف ينشرها علي الإنترنت لكل الناس، إذا لم يقوموا بارسال صور فاضحة أخري لهم أو أن يلتقي بهم للمارسة أفعال جنسية شائنة.
قام والدين لأحد الضحايا بإخطار مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية بما حدث لأبتهم وتمكنت الشرطة الأمريكية من إلقاء القبض عليه في مايو 2014 وقد للمحاكمة. تم إدانة جوردن جيمس في مايو الماضي بالإدانة في 6 أنواع من الجرائم وتم الحكم بحبسه 29 عاما عقوبة علي الجرائم التي قام بإرتكابها.
في السن الصغيرة مثل ما حدث مع أطفال في عمر 10-15 عاما في أحداث هذه القضية، يجب ان نراقب ما يقوم به أطفالنا خلال تعاملهم مع الفيسبوك، فالشبكة الإجتماعية مثل الشوارع يوجد بها كل أنواع البشر ويوجد به أيضا مجرمون ونصابون.
يجب أن نبذل مجهودا كبيرا في معرفة ما يفعله أطفالنا علي الإنترنت ولا نكتفي بانهم يمكثون في غرفهم دون ان يزعجونا، في الإنترنت والشبكات فوائد عظيمة ومعلومات مفيدة ولكن يوجد بها أيضا مخاطر يجب الإنباه إليها لحماية أطفالنا منها.
خاص: إيجيبت14


