
الطائرة سوخوي 24 بعد إصابتها بصاروخ من مقاتلة تركيا علي الحدود مع سوريا
يوم الثلاثاء 24 نوفمبر اسقطت مقاتلات تركية طائرة روسية الي الحدود الشمالية الغربية لسوريا مع تركيا لكي تضيف بعد جديدا للأزمة السورية المعقدة من الأصل، وتصنع أول حادث قتالي بين دولة عضو في حزب الناتو مع سوريا منذ عشرات السنوات.
اختراق الطائرات للمجال الجوي للدول الأخري أصبح أمرا معتادا في السنوات الأخيرة وخاصة بين دول من حلف الناتو والطائرات الروسية.
عادة ما يتم التعامل مع هذا الأمر الروتيني بتعقل وينتهي دائما بإستجابة الطائرة التي اخترقت الغلاف الجوي للتحذير وتبتعد عن المجال الجوي للدولة التي أضيرت دون أن يتسبب ذلك في عمليات حربية يمكن أن تؤدي الي عواقب وخيمة.
الشيء المثير للأهتمام أن دولتين من حلف الناتو تقومان بإختراق المجال الجوي لكل منهما بصورة متكررة منذ سنوات طويلة.
بعض الجزر في بحر إيجة تخضع للسيطرة اليوناينة والبعض الآخر يخض لسيطرة تركيا، وهي جزر متنازع عليها بين تركيا واليونان سواء في المجال الجوي أو البحري.
النزاع يؤدي الي مشادات حادة بين الدولتين علي حدود المجال الجوي فوق هذه الجزر، في الوقت الذي تعاني فيه اليونان من أزمة مالية حادة تقوم تركيا باستغلال هذا الوقت لأختراق المجال الجوي لليونان 2,244 مرة خلال عام 2014 كما قامت باختراق للمجال الجوي 1,443 مرة خلال عام 2015 حتي شهر أكتوبر.
الإنفوجرافيك التالي يوضح عدد المرات التي قامت فيه الطائرات التركية بإختراق المجال الجوي اليوناني منذ عام 2008 حتي عام 2015:

أنوفوجرافيك يوضح زيادة عمليات اختراق المجال الجوي اليوناني من سلاح الجو التركي خلال الـ 3 سنوات الماضية
المصدر: جامعة Thessaly بناء علي بيانات من الجيش اليوناني
خاص: إيجيبت14

