الولايات المتحدة تتفادي ضرب المراكز الإعلامية الإلكترونية لداعش

المراكز الإعلامية لتنظيم داعش علي الإنترنت تساهم في تجنيد المئات من المقاتلين الأجانب

المراكز الإعلامية لتنظيم داعش علي الإنترنت تساهم في تجنيد المئات من المقاتلين الأجانب

المخابرات المركزية الأمريكية قامت بتحديد اماكن المراكز الإعلامية الإلكترونية لتنظيم داعش بدقة، هذه المراكز تقوم بإنتاج المواد الدعائية للتنظيم علي شبكة الإنترنت وتساهم في تجنيد المئات من المقاتلين الأجانب في أكثر من 80 دولة.

إدارة الرئيس اوباما ليست في عجلة من أمرها لقصف هذه المواقع بالمقاتلات التي تقوم بغارات علي العراق وسوريا منذ أكثر من عامين أو باستخدام صواريخ هيل فاير من الطائرات التي تعمل بدون طيار.

لم يتم قصف أي من هذه المراكز الإعلامية حتي الآن وذلك يرجع الي سببين:

  1. خوف قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة من تعرض المدنيين للخطر نظرا لأن هذه المراكز توجد داخل الكتل السكانية في المدن التي يسيطر عليها تنظيم داعش،
  2. رغبة أجهزة المخابرات الغربية في مراقبة أنشطة التنظيم ومعرفة الدول التي يستهدفونها سواء بتجنيد مقاتلين للعمل داخلها أو ارسالهم لجبهات القتال في الدول التي يحاربون فيها. البوق الإعلامي لداعش يعطي دول التحالف الغربي معلومات هامة عن طريقة تفكيرهم والمساحات التي يرغبون في العمل بها.

المراكز الإعلامية لداعش تقوم بإنتاج أفلام الفيديو التي تظهر أنشطة التنظيم وبثها علي شبكة الإنترنت، توجد المراكز في 3 دول هي سوريا والعراق وليبيا.

مسلحي داعش يلوحون بالسكاكين في معقلهم الرئيسي بمدينة الرقة

مسلحي داعش يلوحون بالسكاكين في معقلهم الرئيسي بمدينة الرقة

تقول صحيفة واشنطن بوست أن هناك برنامج سري للمخابرات المركزية يقوم بمراقبة هذه المراكز الإعلامية الإلكترونية منذ فترة طويلة وهو يعرف بالتفصيل أماكنها والعمليات التي تتم داخلها.

وليام ماك سينت الباحث في معهد بروكينجز الذي كان يعمل من قبل كخبير في وزارة الخارجية الأمريكية يقول للواشنطن بوست، “بالتأكيد إذا كنت تعلم الأماكن التي ينتجون فيها هذه المواد الدعائية فسوف تحاول أن تبذل كل جهدك لكي تقوم بتدميرها”.

الأثر السلبي لترك هذه إدارة العلاقات العامة لداعش في العمل بحرية هي إنها تنشر أفكارها عبر أكثر قنوات الاتصال تأثيرا وهي مواقع التواصل الإجتماعي مستهدفة الشباب المسلم وغير المسلم في كل دول العالم لهدفين هما:

  1. تجنيد جهاديين لخوض المعارك في سوريا والعراق، وقد قدر وزير الدفاع الروسي عددهم في سوريا بحوالي 60 ألف مقاتل نصفهم من الدول الغربية ودول الأتحاد السوفيتي السابق
  2. تجنيد الذئاب المنفردة وهي خلايا نائمة في الدول الغربية لا تستطيع أجهزة المخابرات الوصول إليهم نطرا لأن ليس لهم اتصال بمباشر لهم بداعش، ويوقومون بتحريكهم في وقت محدد لتنفيذ عمليات إرهابية معظمها إنتحاري مثل هجمات باريس وسان برنابينو في كاليفورنيا أخيرا.

الأجهزة المسئولة عن مكافحة الإرهاب تأثيرا محدود للغاية في مكافحة أفكار داعش فلا زال حتي الان أعداد كبيرة من المقاتلين الأجانب تلتحق بداعش في الأماكن التي يريدهم التنظيم بها. يشتكي العاملون في هذه الأجهزة بان الاعتمادات المخصصة لهم لمقاومة التفكير المتطرف لداعش محدودة جدا.


خاص: إيجيبت14

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.