
شعار شركة أبل عملاق شركات التكنولوجيا الأمريكية
بعد أشهر قليلة من احتفال العالم بتجاوز القيمة السوقية لشركة أبل لحاجز 700 مليون دولار للمرة الأولي في تاريخ البورصة الأمريكية هبط سهم الشركة من 134 دولار الي أقل من 100 دولار لتهبط قيمة الشركة أكثر من 200 مليار دولار فجأة.
تعتمد شركة أبل في دخلها علي عاملين رئيسيين هما الأيفون والصين، فموبايل أيفون يمثل أكثر من 50% من دخل الشركة ففي العام الماضي حققت موبيلات أيفون دخل يصل الي 155 مليار دولار من إجمالي دخل الشركة الذي وصل الي 243 مليار دولار. أما الصين فهي تمثل أكبر سوق في العالم في الهواتف الذكية فيوجد هناك مئات الملايين من المستخدمين الذين يريدون الحصول علي موبايل أيفون ولم يتمكنوا من ذلك حتي الآن.
سبب الهبوط الكبير في قيمة سهم شركة أبل يرجع الي إعلان الشركات التي تورد مكونات موبايل أيفون وهي من الصين واليابان وكوريا والولايات المتحدة أن أبل أبلغتهم أن يخفضوا كمية الإنتاج بمقدار 30% خلال الربع الأول من عام 2016 وذلك بسبب تراجع مبيعات موبايل أيفون 6 اس و أيفون 6 بلس وزيادة الكميات المخزنة.
يوم الأربعاء 27 يناير أنخفض قيمة سهم أبل بمقدار 5% وهو إنخفاض هائل حدث في يوم واحد بعد إنتشار الأخبار المزعجة عن إنخفاض مبيعات الأيفون، ووصل سعر السهم الي حوالي 94 دولار وهو أقل سعر هبط إليه السهم منذ يوليو 2014

هبوط سعر سهم شركة أبل الي أقل مستوي خلال عامين
تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة أبل مازال متفائلا ويثق أن السوق الصيني قد يعوض إنخفاض مبيعات الأيفون وذلك مع بداية العام الصيني الجديد والذي يبدأ في شهر فبراير ويشهد رواجا في المبيعات.
دفعت شركة أبل بمنتجات جديدة في الأسواق مثل النظام الموسيقي الجديد Apple Music ونظام الدفع عن طريق الموبايل Apple Pay بالإضافة الي ساعة أبل الإلكترونية والتي لم تعلن الشركة حتي الآن عن أرقام مبيعاتها خلال العام الماضي وتوقعاتها للعام الجديد. هذه المنتجات التي كان من المفترض ان تمثل مصدر دخل جديد للشركة حتي لا تعتمد فقط علي الأيفون لم تستطع أن تجذب عملاء جدد للشركة ولم تحقق النتائج المتوقعة.
قامت شركة أبل بخفض سعر موبايل أيفون 6 اس بمقدار 49 دولار ليصل سعره الي 691 دولار في محاولة لتنشيط المبيعات. أنخفضت المبيعات في اليابان بمقدار 11% كماأنخفضت المبيعات في روسيا بمقدار 18% بسبب أنخفاض الروبل مقابل الدولار. ثلثي دخل أبل من مبيعاتها خارج الولايات المتحدة. تتجه أنظار أبل الآن الي الهند والتي تعتبرها سوقا واعدة وأكثر شبابا من السوق الصينية التي أعتمدت عليها في السنوات الأخيرة.
من الواضع أنه بوفاة مؤسس الشركة الرجل الذي كانت له رؤية فريدة لمستقبل الأجهزة التكنولوجية ستيف جوبز، فقدت الشركة القدرة علي إبتكار أجهزة إلكترونية جديدة تجتاح بها العالم مثلما فعل جوبز عندما أطلق للأسواق الجهاز الموسيقي أيبود وجهاز التابلت الأيباد والجهاز العبقري موبايل الأيفون الذي حقق للشركة مبيعات بمئات المليارات من الدولارات.
خاص : إيجيبت14

