
تستخدم الحكومات برامج التجسس لمراقبة الأنشطة علي الإنترنت لأسباب متعددة
كشف موقع ذي انترسبت، المتخصص في الأمن الرقمي، أن المغرب من بين زبائن برنامج للتجسس على الإنترنت يطلق عليه Medusa system نسبة الي وحش أسطوري يوناني شعره علي هيئة ثعابين، هذا النظام تنتجه شركة صغيرة من نيوزيلاندا هي Endace ولها عملاء من مختلف أنحاء العالم.
وأكد المصدر ذاته أن البرنامج الرقمي، الذي تقبل عليه الحكومات وشركات الاتصال، اقتنته المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، المعروفة اختصارا بـ “الديستي”، وهي جهاز حكومي تابع لوزارة الداخلية المغربية.
كشف تقرير تم الإعلان عنه مؤخرا من بريد إلكتروني تم تسريبه من الشركة أن برنامج التجسس تستخدمه حكومات من مختلف أنحاء العالم لإعتراض البيانات أثناء إنتقالها علي شبكة الإنترنت، للوصول الي بيانات شخصية عن المستخدمين مثل بريدهم الإلكتروني وشبكات التواصل الإجتماعي وبرامج الدردشة والتصفح علي شبكة الإنترنت.
وكشف الموقع أن المغرب من بين زبائن برنامج التجسس منذ سنة 2008.
كما ذكر الموقع دولا أخرى استفادت من خدمات إنديس، كالولايات المتحدة، وكندا وإسرائيل والهند وأسترالياوأسبانيا وبريطانيا.
ونقل الموقع تعليقا لسرين راشد، الناشطة في منظمة العفو الدولية، قالت فيه إن “الهدف من التجسس الرقمي في المغرب هو قمع ومراقبة صوت المعارضة”.
وأضافت المتحدثة “نخشى أن يؤدي استعمال هذه التكنولوجيا الرقمية الموجهة للتجسس، إلى انتهاك حقوق الإنسان وقمع حرية الرأي والتعبير”.
المصدر: موقع ذي انترسبت

