عملاق التكنولوجيا “اتش بي” تنقسم إلى شركتين منفصلتين

تقع شركة اتش بي تحت ضغوط تجارية من منافسيها الجدد مثل شركة "لينوفو" الصينية

تقع شركة اتش بي تحت ضغوط تجارية من منافسيها الجدد مثل شركة “لينوفو” الصينية

تسعى الشركة العملاقة في مجال التكنولوجيا إلى فصل عملياتها ذات الأداء الأفضل في إنتاج أجهزة الحاسوب والطابعات عن باقي أقسامها التي تقدم خدمات وأجهزة أخرى. وتعتبر الشركة في منتصف خطة ضخمة لإعادة هيكلتها، وأعلنت خلال السنوات الأخيرة إلغاء عشرات الآلاف من الوظائف لديها. وفي أغسطس الماضي، أعلنت الشركة ذات الـ 75 عاما عن انخفاض حاد في أرباحها بالرغم من ارتفاع إيراداتها، مدفوعة بتحسن أداء مبيعاتها من أجهزة الكومبيوتر. وأقرت ميغ ويتمان، المديرة التنفيذية للشركة، في ذلك الوقت بأن الطلب على أجهزة الحاسوب الشخصية “يشهد تعافيا”، بالرغم من أن معدلات مبيعاته بشكل عام “لا تزال آخذة في الانخفاض”. وكانت صحيفة “ذي وول ستريت” قد تحدثت لأول مرة عن خطط الانقسام هذه يوم الأحد، وقالت إن شركة اتش بي تسعى للتركيز مع شركاتها التي تتمتع بنمو أسرع. وقالت الصحيفة إنه يمكن الإعلان عن هذه الخطوة بحلول يوم الاثنين، وذكر أحد مصادرها أن ويتمان ستكون رئيسة للشركة الجديدة. ووردت تقارير عن أن ويتمان ستكون رئيسة مجلس الإدارة لشركة اتش بي لأجهزة الحاسوب والطابعات، والتي حققت خلال ربع السنة الأخير ما يقرب من نصف عائدات الشركة الأم وأرباحها..

 

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.