
قائد المحطة الفضائية باري ويلمور يمسك بأول قطعة يتم إنتاجها من الطابعة ثلاثية الأبعاد التي وصلت يوم 17 نوفمبر وقامت بالتجربة الأولي لها يوم 25 نوفمبر 2014
كما ذكرنا في موضوع أعظم 7 اختراعات لعام 2014 وكان منها الطباعة ثلاثية الأبعاد، فإن هذا الخبر يؤكد أن هذا النوع من الطباعة سوف يحدث ثورة علمية في مجالات مختلفة ربما لم نكن نتصورها.
أعلنت وكالة ناسا للفضاء أن رواد الفضاء بالمحطة المدارية الدولية قاموا بتجربة الطابعة ثلاثية الأبعاد التي قاموا بتركيبها يوم 17 نوفمبر 2014 لكي ينتجوا منها قطعة غيار لطابعة أخري. ويسجل التاريخ أنه في يوم الثلاثاء 25 نوفمبر 2015 تم إنتاج هذه القطعة وهي أول شيء ينتجه الأنسان في الفضاء.
تقول وكالة ناسا أن الطابعة 3D سوف تقوم بإنتاج 20 قطعة أخري متعددة الأغراض في المحطة الفضائية خلال الأسابيع القادمة. بعد ذلك سوف تعود الطابعة الي الأرض لتحليل نتائجها وأختبارها قبل أن يتم ارسال طابعة ثلاثية الأبعاد تثبت بشكل دائم بالمحطة الفضائية الدولية.
هذه هي المرة الأولي التي يتم فيها أختبار طباعة ثلاثية الأبعاد في الفضاء وفي ظروف إنعدام الجاذبية وتمت التجربة بنجاح وذلك سيفتح المجال لإنتاج قطع الغيار المطلوبة للمحطة (وخاصة في حالات الطوارئ) في الفضاء دون إنتظار وصولها من الأرض.

الطابعة ثلاثية الأبعاد بعد تثبيتها في المحطة الفضائية ويلاحظ أن بها فتحتين لكي يتمكن رواد الفضاء من استخراج ما يقومون بطباعته وأيضا يوجد بها كاميرا لكي يقوم المركز التحكم الأرضي بمراقبة عملية الإنتاج

الطابعة ثلاثية الأبعاد أثناء عملها وهي ستتيح لرواد الفضاء أن يصنعوا ما يريدون وفي الوقت الذي يريدونه دون انتظار وصول قطع الغيار من علي بعد مئات الآلاف من الكيلومترات

