منذ عام تقريبا أعلنت شركة أمازون انها سوف تستخدم الطائرات بدون طيار (درون) لكي تقوم بتوصيل المنتجات التي يشتريها عملائها جوا خلال نصف ساعة من أتمام عملية الشراء علي موقعها الإلكتروني.
خلال هذا العام حدث تطور كبير في استخدام هذا النوع من الطائرات (درون) في مجالات كثيرة ومنها تصوير الأفلام في هوليود.
لكن المشروع الطموح لشركة أمازون صاحبة أكبر موقع للتسوق الإلكتروني في العالم لم يري النور حتي الآن ولكن كل وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة والفيسبوك والتويتر في كل أنحاء العالم مازالت تتحدث عن النقلة التكنولوجية الجبارة التي ستقوم بها أمازون لتوصيل المشتريات الي المنازل جوا.
هذه الصورة الذهنية عن الشركة كأحد محركات التكنولوجيا في العالم والشركة التي تستطيع أن تفتح عصر جديد في مجال التسوق الإلكتروني هي ما أرادته الشركة من الحملة الإعلامية الكبيرة عن مشروعها الطائر وقد حققت بالفعل ما أرادته، فقد أعلنت الشركة أنها في موسم الأعياد الحالي تتلقي علي موقعها الإلكتروني 426 طلب شراء في الثانية الواحدة.
جيش من الروبوت
في هذا العام قامت أمازون بنفس الخطة ولكنها استخدمت الروبوت بدلا من طائرات (درون) فقد أعلنت انها بدأت في استخدام 15000 روبوت في مخازنها وعرضت علي مجموعة من الصحفيين في أحد مخازنها بكاليفورنيا كيف أن الروبوت الواحد يستطيع أن يحمل أرفف وزنها حوالي 350 كيلوجرام بسهولة ويسر وسرعة أيضا.
قامت أمازون عام 2012 بصفقة لشراء الشركة التي تصنع الروبوت وهي شركة “كيفا Kiva” بمبلغ 750 مليون دولار لتطوير العمل في مخازنها.
تقول شركة أمازون أن تكنولوجيا الروبوت التي ستستخدمها في مخازنها سوف توفر الوقت والجهد والأموال.
نتيجة لسرعة إنجاز العمل في المخازن سوف يحصل المشتري علي السلعة التي يريدها بشكل أسرع وبسعر أقل.
لاحقا أعلنت وكالة بلومبرج الإعلامية أن التطوير الذي أجرته أمازون باستخدام الروبوت كان في 10 مخازن فقط من 109 مخزن تملكها الشركة في مختلف أنحاء العالم والتطوير تم في المخازن التي توجد بالولايات المتحدة فقط.
معظم المشترين من مواقع الإنترنت ينظرون الي شركة أمازون أنها رائدة التكنولوجيا في مجال التسوق الإلكتروني.


