بعد أن انتقد الرئيس الأمريكي أوباما شركة سوني بسبب سحبها الفيلم الكوميدي “المقابلة” بسبب خوفها من مزيد من الهجمات الإلكترونية عليها وعلي دور السينما التي ستعرض الفيلم قررت سوني أن تبدأ في عرض الفيلم علي نطاق محدود اعتبارا من الخميس 25 ديسمبر 2014.
القراصنة الذين هاجموا سوني بيكتشرز للأفلام السينمائية في أواخر نوفمبر الماضي وتسببوا في خسائر للشركة تزيد عن 100 مليون دولار هددوا شركة سوني إذا قامت بعرض الفيلم فإنهم سيقوموا بمزيد من الهجمات عليها وسوف يعرضوا علي الإنترنت مزيد من مستندات الشركة السرية التي قاموا بسرقتها.
لم يقتصر التهديد علي شركة سوني فقط وإنما هدد القراصنة بمهاجمة أي دور سينما تقوم بعرض الفيلم في الولايات المتحدة أو في أي مكان في العالم.
نفت كوريا الشمالية مسئوليتها عن الهجوم الأمريكي وعرضت أن تساعد في تحقيق مشترك مع الولايات المتحدة التي رفضت الفكرة وصممت علي أن كوريا الشمالية تقف وراء الهجوم.
رئيس شركة سوني إنترتانمينت قال أن الشركة سوف تبدأ بعرض الفيلم في عدد من دور السينما الأمريكية في احتفالات الكريسماس كما أنها ستجعل الفيلم متاحا باستخدام قنوات تكنولوجية أخري.
مازالت كوريا الشمالية تعاني من أنقطاع الإنترنت عنها بعد تهديد الرئيس أوباما بأن أمريكا سوف ترد علي الهجوم ولكنه لم يوضح كيفية الرد، كما رفضت وزارة الخارجية الأمريكية والبيت الأبيض التعقيب علي إنقطاع الإنترنت عن كوريا الشمالية.


