قد يتعين على الملكة اليزابيث ملكة بريطانيا الانتقال مؤقتا من قصر باكنجهام لإتاحة المجال لأعمال الترميم المقرر اجراؤها في القصر الملكي بتكلفة تصل إلى 150 مليون جنيه استرليني.
ويأتي ذلك في الوقت الذي حققت شركة الاستثمارات العقارية (كراون إستيت)، التي تمتلك القصر بالنيابة عن الملكة، أرباحا بلغت 285 مليون استرليني، بزيادة تقدر بنحو 6.7 بالمئة العام الماضي.
ومن المقرر أن يرتفع البدل الذي تحصل عليه الملكة بمقدار 2 مليون استرليني ليصل راتبها العام المقبل إلى 42.8 مليون استرليني.
في غضون ذلك، نفت الوزيرة الأولى في اسكتلندا نيكولا ستيرجن تقارير حول اعتزام البرلمان الاسكتلندي خفض تمويل الأسرة المالكة بمقدار مليون إلى مليون ونصف جنيه استرليني عندما تؤول إليه المزيد من الصلاحيات.
وتحصل العائلة المالكة على 15 بالمئة من أرباح “كراون إستيت” في انجلترا واسكتلندا بموجب صيغة جرانت التي أطلقت في 2011.
وبموجب ذلك القانون، تلقت الملكة راتبا قدره 37.9 مليون أنفقت منه نحو 35.7 مليون العام الماضي بينما زاد راتبها إلى 40.05 هذا العام والمتوقع أن يصل إلى 42.8 مليون استرليني العام المقبل.
لكن تلك المبالغ لا تتضمن نفقات تأمين أفراد العائلة المالكة.
وجاء ذلك في الوقت الذي أشارت فيه الأرقام السنوية إلى وصول القيمة الرأسمالية لكراون استيت إلى مستوى تاريخي يبلغ 11.5 مليار بزيادة تصل إلى 16.1 بالمئة.
وقال مسؤول في الوفد الصحفي المرافق للملكة في زيارتها الرسمية إلى برلين ردا على سؤال حول الزيادة السنوية في تمويل دافعي الضرائب للعائلة المالكة إن هناك حاجة إلى الأموال لمعالجة التأخير في صيانة الممتلكات.
ويقول بيتر هانت مراسل بي بي سي لشؤون العائلة المالكة إن الجانب المشرق هو أن تلك الأرباح جعلت التركيز على تقارير نفقات العائلة المالكة على تأجير الطائرات الخاصة أقل كثيرا.
المصدر: بي بي سي



