
خريطة توضح أماكن الهجمات وكثافتها ـ معهد الاقتصاد والسلم
بلغت الهجمات الإرهابية حول العالم أعلى مستوياتها تاريخيا وهي في تصاعد غير مسبوق. وتبين احصائيات “المؤشر العالمي للإرهاب“، أن غالبية الضحايا يتركزون في 5 من الدول ذات الأغلبية المسلمة، في مقدمتها العراق.
وأشار معهد الاقتصاد والسلام الذي أعد التقرير، الثلاثاء 29 ديسمبر 2015، إلى أن عدد ضحايا الهجمات الإرهابية في أنحاء العالم ارتفع بنسبة 80% خلال 2014 مقارنة بالعام الذي سبقه، وهو أعلى مستوى يسجل في التاريخ.
فقد قتل 32 ألفا و658 شخصا على أيدي إرهابيين في العام الماضي، مقارنة مع 18 ألفا و111 في 2013، وهي أعلى زيادة مسجلة حتى الآن، حسب المعهد.
ويعرف التقرير الإرهاب بأنه “التهديد باستخدام أو الاستخدام الفعلي لقوة وعنف غير قانونيين من قبل شخص غير حكومي بهدف تحقيق هدف سياسي أو اقتصادي أو ديني أو اجتماعي من خلال التخويف والإكراه والتهديد”.
ودرس معهد الاقتصاد والسلم عدد الهجمات والقتلى والأضرار الناتجة عن أعمال إرهابية في 162 بلدا، مشيرا إلى أن تنظيم داعش وجماعة بوكو حرام النيجيرية مسؤولان عن أكثر من نصف عدد القتلى.
ووجد التقرير أن الإرهاب يتركز في مناطق معنية، وشكل عدد القتلى في خمس دول هي العراق ونيجيريا وأفغانستان وباكستان وسوريا، نسبة 78% من إجمالي عدد القتلى العام الماضي.

اللون الأزرق لأسوأ 20 حادث إرهابي خلال عام 2014
وقتل في العراق عام 2014 تسعة آلاف و929 شخصا، وكان الأكثر تضررا، إذ شهد أعلى عدد من الهجمات، وسقط فيه أعلى عدد من ضحايا الإرهاب مقارنة مع أي بلد آخر على الإطلاق، حسب التقرير.
وكانت الدول الغربية أقل عرضة للهجمات، وشهدت بريطانيا أعلى عدد من الحوادث الإرهابية في الغرب، خاصة تلك المتعلقة بالمسلحين الجمهوريين في آيرلندا الشمالية، حسب التقرير.
ويقدر التقرير أن الكلفة الاقتصادية للإرهاب تصل إلى نحو 53 مليار، وهي أعلى كلفة على الإطلاق، وزادت 10 أضعاف منذ عام 2000.
المصدر: وكالات/معهد الاقتصاد والسلم

