
المقر الرئيسي لصحيفة نيويورك تايمز يوجد في باريس
أعلنت صحيفة نيويورك تايمز أنها سوف تقوم بإغلاق المقر الرئيسي للطبعة الدولية لها في مدينة باريس حيث يسعي الناشر الي ضغط المصاريف والتركيز علي الطبعة الإلكترونية.
ظلت باريس تحتضن الطبعة الإلكترونية للصحيفة الأكثر شهرة في العالم “نيويورك تايمز” منذ ما يقرب من 50 عاما وبالتحديد منذ عام 1967، ففي ذلك التاريخ قامت نيويورك تايمز مع منافستها واشنطن بوست بشراء صحيفة هارلد تريبيون والتي آلت ملكيتها بالكامل عام 2003 الي نيويورك تايمز لكي تصبح الطبعة الدولية لها.
إدارة الصحيفة أصدرت منشورا الي العاملين بها يوم الثلاثاء 26 أبريل “القرار بنقل عمليات التحرير والإنتاج للصحيفة الي مدينتي نيويورك و هونج كونج بهدف أن نجعلها أفضل وأكثر تخصصا وأيضا أن نزيد من معدلات التوزيع والقدرة علي الاستمرارية الأقتصادية في ظروف العالم الرقمي الذي نعيشه”.
سوف يتم التخلص من 70 وظيفة من إجمالي قوة التحرير بالصحيفة والتي تبلغ 254 محررا وكاتبا ومراسلا علي مستوي العالم.
الطبعة الدولية الجديدة سوف تركز أكثر علي التحليل ومقالات الرأي والتغطية الإخبارية المتعمقة التي تهم القارئ الدولي للصحيفة.
قال الناشر Arthur Sulzberger والرئيس التنفيذي للصحيفة Mark Thompson أنه بدون التغيرات التي قمنا بها والتي وفرت حوالي 15 مليون دولار فإننا لا نعتقد أن الطبعة الدولية في باريس لنيويورك تايمز كان لديها القدرة المادية علي الاستمرار طويلا.
الطبعة الإلكترونية
حددت صحيفة نيويورك تايمز هدفا لها وهو مضاعفة الدخل من الطبعة الإلكترونية بحلول 2020 ليصل الي 800 مليون دولار. في بداية هذا الشهر أعلنت إدارة نيويورك تايمز أنها ستستثمر 50 مليون دولار لزيادة قدراتها في مجال الصحافة الإلكتروني علي مدار 3 سنوات.
منذ فترة قامت إدارة الصحيفة بإنشاء مقر لها في لندن متخصص في الطبعة الإلكترونية وقامت بتوفير استوديو حديث لخدمة نشاطها الإلكتروني علي شبكة الإنترنت.
خاص: إيجيبت14

