
إطلاق ثاني مختبر فضائي تجريبي للصين من موقع إطلاق في منطقة نائية في جيوتشوان يوم الخميس 15 سبتمبر 2016
أطلقت الصين ثاني مختبر فضائي تجريبي ليل الخميس 15 سبتمبر 2016 في إطار خطة أوسع تهدف لأن يكون لديها محطة فضائية مأهولة ودائمة بحلول عام 2022.
وتعطي بكين أولوية للبرنامج الفضائي الذي قطع أشواطا مهمة مع دعوة الرئيس شي جين بينج لأن ترسخ الصين أقدامها كقوة فضائية. وبعيدا عن طموحاتها المدنية اختبرت بكين صواريخ مضادة للأقمار الصناعية.
وتؤكد الصين سلمية أهداف برنامجها الفضائي لكن وزارة الدفاع الأمريكية ألقت الضوء على قدرات بكين الفضائية المتزايدة قائلة إنها تمارس أنشطة تهدف لمنع خصومها من استخدام أصول موجودة في الفضاء خلال الأزمات.
وأمضى 3 رواد فضاء صينيين 15 يوما في مدار خلال مهمة مأهولة في 2013 وهبطوا بمركبتهم على مختبر الفضاء التجريبي (تيانقونج 1) أو “القصر السماوي”.
وبث التلفزيون الرسمي على الهواء انطلاق المختبر (تيانقونج 2) عن طريق صاروخ (لونج مارش) بعد الساعة العاشرة مساء الخميس (1400 بتوقيت جرينتش) من موقع إطلاق في منطقة نائية في جيوتشوان بصحراء جوبي.
ومن المقرر إطلاق المركبة الفضائية (شنتشو 11) التي ستحمل رائدي فضاء لتهبط على المختبر (تيانقونج 2) الشهر المقبل.
ومن المتوقع أن يبقى رائدا الفضاء في المختبر حوالي شهر لاختبار النظم والعمليات وإعادة التزود بالوقود وإجراء تجارب طبية وتجارب أخرى.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن تشو جين بينج كبير مهندسي برنامج الرحلات الفضائية المأهولة إن الصين ستبدأ في بناء محطة فضاء خاصة بها في بداية العام المقبل.
وأضاف أن المحطة ستكون أكثر فاعلية من الناحية الاقتصادية مقارنة بمحطة الفضاء الدولية وستستخدم “بيانات أكثر”.
ونقلت الوكالة عن تشو قوله “بمجرد أن تنتهي مهمة المختبر ستبدأ الصين في بناء محطتنا الفضائية الخاصة.”
وقال مسؤول صيني كبير في أبريل إن الصين ستطلق “الوحدة الأساسية” للمحطة في 2018 في إطار خطة لإقامة محطة فضاء مأهولة دائمة في 2022 أو نحو ذلك.
المصدر: رويترز

