
يقول مارك إدلشتين، وهو خبير استراتيجي في التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إنه لم يجد صعوبة كبيرة في العثور على وظيفة حتى تحول إلى 50 عاما
أشارت دعوى قانونية إلى أن عدة شركات أمريكية تمارس نوعا من التمييز المتعلق بالسن من خلال نشر إعلانات على موقع فيسبوك سعيا لاجتذاب موظفين أصغر سنا.
والدعوى رفعتها نقابة (وركرز اوف أمريكا) التي تمثل العاملين في قطاع الاتصالات أمام محكمة اتحادية في سان فرانسيسكو. وتقول الدعوى إن شركات من بينها تي-موبايل أمريكا وأمازون دوت كوم وكوكس للاتصالات تفرضا قيودا تتعلق بالسن على المتلقين لإعلانات التوظيف وتقصر بعضها أحيانا على من هم دون الثامنة والثلاثين.
وجاء في نص الشكوى ”هذا النمط أو التمييز يحجب فرص عمل عن أفراد يبحثون عن وظائف ويقلص عدد العاملين الأكبر سنا الذين يتقدمون بطلبات عمل… ويقلل أعداد من يتقرر تشغيلهم من الفئات الأكبر سنا“.
والدعوى تمثل أحدث انتقاد لفيسبوك بسبب ما يطلق عليه (الاستهداف الدقيق) وهو عملية تسمح للمعلنين باختيار من تصلهم الإعلانات وفقا للسن والاهتمامات والعرق وحتى السمات الشخصية.

تستطيع الشركات التي تعلن علي شبكات التواصل الإجتماعي ومنها الفيسبوك أن تختار موظفين أصغر سنا وهو ما يعتبر تميز عنصري
والشهر الماضي قالت شركة فيسبوك إنها علقت مؤقتا قدرة المعلنين على استبعاد مجموعات عرقية معينة من الجمهور المستهدف وتعهدت بأن ”تبذل المزيد“ في مراقبة الممارسات التي تنطوي على تمييز.
ولا توجه الدعوى اتهامات إلى فيسبوك لكنها تعتبرها شريكا في هذه الممارسات. وذكرت الشركة في بيان على موقعها الإلكتروني إنها لا تشارك في أي تمييز على أساس السن.
وقالت تي-موبيل وكوكس إنهما لا تعلقان على الدعاوى القانونية في حين قالت أمازون إنها عدلت بعض الإعلانات.
المصدر: رويترز

