سبيس إكس تختبر بنجاح إطلاق فالكون هيفي.. أقوى صاروخ في العالم


الصاروخ فالكون هيفي لشركة سبيس إكس بعد تجهيزه للإطلاق في مركز كنيدي للفضاء في كيب كنافيرال يوم الاثنين 4 فبراير 2018

أطلقت شركة سبيس إكس بنجاح صاروخها فالكون هيفي، أقوى صاروخ في العالم، إلى الفضاء في أول اختبار لإطلاقه لتضع بذلك الشركة الخاصة المملوكة للملياردير إيلون ماسك حجر زاوية جديدا في مسيرتها.

وانطلق الصاروخ مخترقا السماء الزرقاء الصافية يوم الثلاثاء 6 فبراير من موقع لإطلاق الصواريخ بولاية فلوريدا الأمريكية بدأت منه البعثات الفضائية إلى القمر.

إيلون ماسك مؤسس شركة سبيس إكس يقف أمام منصة إطلاق صاروخ فالكون هيفي في مركز كيندي للفضاء يوم الأثنين 5 فبراير 2018

ويحمل الصاروخ الذي يعادل طوله مبنى مكونا من 23 طابقا سيارة تسلا رودستار حمراء اللون إلى الفضاء كحمولة تجريبية. وهدر فالكون هيفي أثناء انطلاقه من منصة الإطلاق مخلفا سحبا من البخار والدخان والرماد الساعة 3:45 عصرا بالتوقيت المحلي (2045 بتوقيت جرينتش) في مركز كنيدي للفضاء في كيب كنافيرال.

وتسنى سماع الهتاف الصاخب للعاملين في سبيس إكس من مقرها في هاوثورن بولاية كاليفورنيا حيث أذيعت لقطات حية لعملية الإطلاق. وتعالى هتاف 2000 شخص على الأقل تابعوا إطلاق الصاروخ من منطقة قرب كوكو بيتش على بعد 8 كيلومترات من مركز الفضاء.

وخلال 3 دقائق انفصل محركان على جانبي الصاروخ في إحدى اللحظات الحاسمة في الاختبار.

وبفضل تكنولوجيا سبيس إكس الرائدة لاستخدام الصواريخ المستعملة، وهو ما يعني تكلفة أقل، عاد المحركان الجانبيان بأمان إلى الأرض واستقرا على منصتي هبوط في محطة كيب كنافيرال الجوية بعد نحو 8 دقائق من الإطلاق.

وقال ماسك في مؤتمر صحفي بعد الإطلاق إن مركبة الإطلاق، التي توقعت سبيس إكس ألا تنجو، سقطت في المحيط الأطلسي بسرعة 483 كيلومترا في الساعة. وأشاد إمبراطور وادي السيليكون بعملية الإطلاق واصفا إياها بالانتصار و”مبعث راحة كبرى“.

والصاروخ فالكون هيفي مصمم لوضع حمولة يصل وزنها إلى 70 طنا في مدار قريب من الأرض ويعادل هذا مثلي قدرة الحمولة لأكبر الصواريخ في أسطول الفضاء الأمريكي وهو الصاروخ دلتا 4 هيفي. بتكلفة 90 مليون دولار لكل عملية إطلاق مقارنة بـ 340 مليون دولار وهو متوسط كلفة إطلاق أي صاروخ إلى الفضاء.

ويجعل اختبار الإطلاق فالكون هيفي أقوى صاروخ قيد التشغيل في الفضاء إذ يمكنه نقل حمولة أكبر من أي مركبة فضائية انطلقت منذ إطلاق الصاروخ ساترن 5 التابع لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) والذي أحالته ناسا للتقاعد عام 1973 أو الصاروخ السوفيتي إنيرجيا الذي انطلق في آخر مهمة له عام 1988.

ومن المفترض أن توضع السيارة تسلا رودستار في مدار شمسي افتراضي وفي مسار يجعلها تبعد عن الأرض بنفس مسافة بعد كوكب المريخ عنها.

كانت سبيس إكس أعلنت أنها تعتزم استخدام الصاروخ فالكون هيفي لإرسال اثنين من السائحين في جولة مدفوعة الأجر حول القمر وإعادتهما. لكن ماسك قال يوم الاثنين 5 فبراير إنه يميل الآن إلى تأجيل هذه المهمة لحين تطوير نظام إطلاق أقوى في سبيس إكس.


المصدر: رويترز

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.