
حطام الطائرة الإسرائيلية أف 16 التي سقطت شمال إسرائيل يوم السبت 10 فبراير 2018
طرح تدمير قوات الدفاع الجوى السورى لمقاتلة إسرائيلية من طراز “إف-16” أسئلة كثيرة بشأن السلاح الذى تمكن من إصابة أحد أكثر المقاتلات الحربية تطورا فى العالم.
ونقل موقع Aviation Analysis Wing المختص فى شئون الطيران عن تقارير إعلامية تأكيدها أن المقاتلة الإسرائيلية أسقطت بمنظومة الدفاع الجوى “إس-200” سوفيتية الصنع، وتم تصميمها فى ستينيات القرن الماضى.
وتتوافق هذه التقارير مع تصريحات الجيش الإسرائيلى حيث تم التأكيد أن قوات الدفاع الجوى السورية استهدفت المقاتلات الإسرائيلية بمنظومتى “إس-200″ و”بوك” (التى يعود تصميمها إلى أواخر الثمانينيات).

منظومة أس-200 الروسية للدفاع الجوي وقد تم تطويرها في ستينات القرن الماضي
وأشار الموقع إلى أن إسقاط إحدى أحدث المقاتلات من الجيل الرابع في العالم يلحق ضربة موجعة بتطلعات إسرائيل إلى الهيمنة التامة على أجواء المنطقة، وقد يكون لذلك تأثير ملحوظ على العمليات الجوية الهجومية لإسرائيل فى حال اندلاع حرب مع أكبر خصومها الإقليميين كإيران.
وذكر الموقع أن مقاتلات “إف-16” التابعة لسلاح الجو الإسرائيلى مزودة بمنظومات إلكترونية متطورة (معظمها إسرائيلية الصنع)، لكن ذلك لم يمنع من إصابة المقاتلة بالصاروخ السوفيتى القديم.
وتعد منظومة “إس – 200” منظومة دفاع جوية روسية بعيدة المدى، تتصدى هذه المنظومة للأهداف متوسطة وعالية الارتفاع، وصممت بالأساس للدفاع عن مساحات واسعة من الأرض ضد المقاتلات المهاجمة والطائرات الاستراتيجية، وهى متوفرة لدى الجيش العربى السورى.
المصدر: Aviation Analysis Wing

