مدرسة فنلندية تجرب استخدام معلمين روبوت

تلاميذ مدرسة ابتدائية يتعاملون مع إلياس الإنسان الآلي معلم اللغات في مدينة تامبيري في جنوب فنلندا يوم الثلاثاء 27 مارس 2018

لدى إلياس، مدرس اللغات الجديد في مدرسة ابتدائية في فنلندا، صبر لا ينفد على التكرار ولا يُشعر تلميذا أبدا بالحرج من طرح سؤال، والأكثر من ذلك أنه يمكنه الرقص. وإلياس أيضا.. إنسان آلي.

وتتألف آلة تدريس اللغات من إنسان آلي ذي هيئة بشرية وتطبيق على الموبايل، وهو 1 من 4 أجهزة في برنامج تجريبي بمدرسة ابتدائية في مدينة تامبيري الواقعة في جنوب فنلندا.

الإنسان الآلي قادر على فهم 23 لغة والتحدث بها ومزود ببرامج تسمح له بفهم أسئلة التلاميذ وتساعده على تشجيعهم على التعلم. غير أنه في هذه التجربة يتواصل فقط بالإنجليزية والفنلندية والألمانية. 

ويتعرف الإنسان الآلي على مستويات مهارة التلاميذ ويعدل أسئلته طبقا لذلك. ويقدم أيضا إفادات للمدرسين حول المشكلات المحتملة التي يعاني منها التلميذ.

ويرى بعض المدرسين الذين تعاملوا مع التقنية أنها وسيلة جديدة لإشراك الأطفال في التعلم.


يوهانا هيمينكي الرئيسة التنفيذبة لشركة يوتيلياس تكنولوجيز في صورة مع إلياس الإنسان الآلي معلم اللغات في مدينة تامبيري في جنوب فنلندا يوم الثلاثاء 27 مارس 2018

وقالت ريكا كولونساركا مدرسة اللغات لرويترز ”أعتقد أن الفكرة الرئيسية في المنهج الدراسي الجديد هي إشراك الأطفال وتحفيزهم وتنشيطهم. أرى إلياس أحد الأدوات لإتاحة أنواع مختلفة من الممارسة وأنواع مختلفة من الأنشطة في قاعات الدراسة“.

ومضت تقول ”بهذا المعنى أرى أن الإنسان الآلي والعمل معه شيء يتماشى بالتأكيد مع المقرر الجديد وشيء يتعين علينا كمدرسين أن نكون منفتحين عليه“.

وإلياس معلم اللغات، الذي يبلغ طوله قدما تقريبا، مبني على أساس الإنسان الآلي التفاعلي ذي الهيئة البشرية الذي طورته شركة (إن.إيه.أو) التابعة لسوفت بنك ومزود ببرامج طورتها شركة يوتلياس وهي شركة تعمل في تطوير برمجيات تعليمية للإنسان الآلي الاجتماعي.

وطورت شركة أل روبوتس الفنلندية الإنسان الآلي معلم الرياضيات والذي يعرف باسم أوفوبوت وهو آلة صغيرة زرقاء يبلغ طولها حوالي 25 سنتيمترا ويشبه البومة.

والغرض من هذا المشروع التجريبي هو معرفة ما إذا كانت هذه الآلات قادرة على تحسين جودة التدريس، حيث يجري استخدام معلم آلي للغات وثلاثة معلمين آليين للرياضيات في المدارس. وتجري تجربة أوفوبوت لمدة عام بينما اشترت المدرسة معلم اللغة الآلي إلياس ومن ثم قد يستمر استخدامه لفترة أطول.

واستخدام الإنسان الآلي في التدريس ليس جديدا تماما فقد استخدم في السنوات القليلة الماضية في الشرق الأوسط وآسيا والولايات المتحدة لكن التقنيات الحديثة مثل الخدمات السحابية والطباعة الثلاثية الأبعاد تسمح للشركات الناشئة الأصغر بدخول القطاع.


المصدر: رويترز

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.