
يعتمد الكثيرون على عنوان “إيميل” واحد لاستقبال الرسائل الخاصة ورسائل العمل أحيانا وأيضا الدخول لمواقع التواصل المختلفة، وهي مسألة يحذر الخبراء من خطورتها على أمن المعلومات الشخصية، فما الحل؟
تأمين المعلومات والبيانات الشخصية في عالم الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، قضية تزداد أهميتها يوما بعد يوم، كما يحاول الخبراء دوما الوصول إلى حيل لسد الثغرات التي تمكن أي طرف من الحصول على المعلومات الشخصية لمستخدمي الشبكة العنكبوتية.
وبالرغم من أن غالبية مستخدمي الإنترنت، يعتمدون بشكل أساسي على بريد إلكتروني واحد لاستقبال كافة المراسلات الإلكترونية سواء الشخصية أو الخاصة بالعمل وكذلك استخدام هذا البريد الإلكتروني للتسجيل في مواقع التواصل المختلفة أو حتى مواقع البيع والشراء ، إلا أن الخبراء دقوا جرس الإنذار من هذا الأمر.
وفي هذا السياق نصحت الهيئة الاتحادية لتأمين وسائل المعلومات الحديثة، بولاية شمال الراين ويستفاليا الألمانية، باعتماد مجموعة حسابات للبريد الإلكتروني (الإيميل) وتخصيص كل حساب لهدف معين. اقتراح يتطلب الكثير من الجهد، لكنه في النهاية يصب في مصلحة العامل الأمني.
ولتقليل الجهد المبذول في إدارة أكثر من حساب، يمكن الاستعانة بالبرامج المتخصصة لحفظ كلمات السر، بالإضافة إلى حفظ العناوين المهمة التي تنتظر منها رسائل، بشكل يضمن أن ينتهي الحال بالرسائل غير المرغوبة بعيدا عن ملف الرسائل.
في الوقت نفسه ينصح تورستن ييكل، خبير تقنيات المعلومات، باستخدام ما يعرف بخدمات البريد الإلكتروني المؤقتة، بمعنى استخدام بريد إلكتروني لفترة قصيرة وضبط الإعدادات بشكل يجعل هذا العنوان يختفي تلقائيا بعد فترة معينة.

