أمازون تدخل سوق التجارة التقليدية بافتتاح متجر في نيويورك

صورة لأول متجر لأمازون تحت اسم “أمازون فريش بيك أب” وقد أفتتح 29 مارس 2017 وهو مخصص لموظفيها فقط، المتجر في حي بالارد بمدينة سياتل

 قالت شركة أمازون للتجارة الإلكترونية يوم الأربعاء 26 سبتمبر إنها تعتزم فتح متجر عام لها في مدينة نيويورك لبيع الدمى والسلع المنزلية ومجموعة من المنتجات الأخرى التي تحتل تصنيفا عاليا على موقعها الإلكتروني في أحدث مساعيها لدخول سوق تجارة التجزئة التقليدية.

واعتمادا على ثروتها من بيانات العملاء، زودت أمازون المتجر بالسلع الأعلى مبيعا لديها ومنتجات أخرى رائجة بين سكان نيويورك. وسيتيح المتجر، الذي يحمل اسم (أمازون -4 ستار)، للزبائن الاستمتاع بسماعات (إيكو) وجهاز (كيندل) للقراءة الإلكترونية وأجهزة أخرى من إنتاج الشركة. وسيوفر المتجر أيضا الكتب والألعاب وأدوات المطبخ.

ويمثل الإعلان عن المتجر الجديد أحدث خطوة تتخذها أمازون لغزو منطقة قوة منافسين مثل (تارجت كورب) التي اجتذبت الزبائن بمتاجر جديدة صغيرة الحجم. ويسلط الإعلان أيضا الضوء على اتجاه الشركة الأكبر في مجال تجارة التجزئة الإلكترونية في العالم إلى المتاجر التقليدية لإرضاء الزبائن.

وتحدد علامات رقمية الأسعار على رفوف متجر أمازون-4 ستار، ما سيسمح بتذبذب الأسعار. وسيدفع الأعضاء في خدمة (برايم) الإلكترونية الخاصة بالشركة ثمن ما يشترون من المتجر بالأسعار المسجلة على الإنترنت.

وفي المقابل، سيسدد الزبائن غير الأعضاء في خدمة (برايم) للشحن السريع ثمنا أعلى ما لم يسجلوا أنفسهم بالخدمة على الفور. وتعمل سلسلة متاجر أمازون لبيع الكتب بالطريقة ذاتها.

والتشجيع على التسجيل بخدمة (برايم) حيوي لاستراتجية الشركة لأن الأعضاء بالخدمة يميلون للتسوق أكثر عبر الموقع الإلكتروني أمازون دوت كوم.

المصدر: رويترز

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.