رئيس الإكوادور يعلن: الطريق ممهد أمام “أسانج” مؤسس ويكيليكس لمغادرة سفارتنا في لندن

جوليان أسانج على شرفة السفارة الإكوادورية في 19 مايو 2017

أعلن رئيس الإكوادور لينين مورينو أن الطريق بات ممهدا أمام جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس لمغادرة سفارة الإكوادور في لندن والتي يعيش فيها منذ 6 سنوات كلاجئ إذا اختار ذلك.

وقال مورينو إن بريطانيا تعهدت بعدم تسليم أسانج لأي دولة تكون حياته فيها معرضة للخطر.

وأضاف مورينو للصحفيين قائلا:” إن الاختيار أمام أسانج ليغادر في وضع أقرب للحرية”. لكن لم يتضح ما الذي يعنيه مورينو بعبارة “أقرب للحرية”.

وكان أسانج قد زعم مؤخرا أن الإكوادور تسعى لتسليمه للولايات المتحدة.

كما أشار إلى عزمه رفع دعوى قضائية ضد حكومة الإكوادور، يتهمها فيها بانتهاك “حقوقه وحريته الأساسية”.

ويعيش أسانج في سفارة الإكوادور لدى بريطانيا منذ 2012 بعدما طلب اللجوء السياسي تجنبا لترحيله إلى السويد بسبب تحقيقات تتهمه بالاغتصاب، وهي التهم التي أسقطت في وقت لاحق.

ووجهت السفارة له مؤخرا مجموعة تعليمات خاصة ببقائه في السفارة، من بينها منح قطته مزيدا من الرعاية.

وكانت السلطات البريطانية قالت إنها ستعتقل أسانج إذا غادر السفارة بسبب خرقه شروط الكفالة.

ويقول موقع ويكيليكس إن حكومة الإكوادور هددت برفع الحماية التي يتمتع بها أسانج منذ منحه اللجوء السياسي.

وفي مذكرة، قال الموقع إن السفارة هددت بمصادرة القطة إذا لم يعتن أسانج بها جيدا.

في وقت سابق، أعطى أبناء أسانج القطة لأبيهم

وقطعت السفارة الإنترنت عن أسانج في مارس الماضي، واتهمته بـ”التدخل في شوؤن الدول الأخرى”.

ومع ذلك، قالت السفارة إن الإنترنت سيعود بشكل جزئي إلى أسانج.

وفي بيان، قال موقع ويكيليكس: “عدد كبير من منظمات حقوق الإنسان أدانوا إجراءات الإكوادور ضد جوليان أسانج”.

ويزعم الموقع بأن حكومة الإكوادور رفضت زيارة المستشارة القانونية في منظمة “هيومن رايتس ووتش”، دينا بوكمبنر، ولم تسمح بإجراء عدة اجتماعات مع محاميه.

كما قال فريق الدفاع عن أسانج إنهم سيطعنون في قانونية “البروتوكول الخاص” للحكومة الإكوادورية، الذي يجعل لجوءه السياسي معتمدا على “رقابة” حريته في الرأي والتعبير وتكوين الجمعيات.

ما هو البروتوكول الخاص؟

يقول محامو أسانج إن البروتوكول هو:

  • يطالب الصحفيين ومحامي أسانج وأي شخص يفكر في رؤيته بالكشف عن تفاصيل خاصة وسياسية، مثل كلمات مرور الموبايل وأجهزة التابلت
  • ينص البروتوكول على أن الحكومة ربما “تشارك” تلك المعلومات “مع غيرها من الوكالات”
  • يسمح البروتوكول للسفارة بمصادرة متعلقات أسانج أو زواره، دون إذن، وتسليمها إلى السلطات البريطانية

وقالت موقع ويكيليكس إن أعضاء مجلس النواب الأمريكي قد كتبوا خطابا مفتوحا إلى رئيس الإكوادور، لينين مورينو، بشأن هذا الموقف.

ويزعم الموقع أن الخطاب ذكر أنه من أجل المضي قدما في عدة قضايا مهمة، مثل التعاون الاقتصادي والمساعدة في مكافحة المخدرات وإمكانية عودة بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية إلى الإكوادور، يتعين على الإكوادر أن تحل أولا هذا “التحدي الكبير”، في وضع أسانج.

تم وضع خطة أعلن عنها في سبتمبر الماضي لنقل جوليان أسانج من سفارة الإكوادور في لندن في سيارة دبلوماسية

لماذا يعيش جوليان أسانج في السفارة؟

في البداية أصدرت السويد مذكرة اعتقال بحق أسانج في أغسطس 2010، وألقي القبض عليه في لندن في ديسمبر من العام نفسه.

وقضت المحكمة العليا في المملكة المتحدة في مايو 2012 بضرورة تسليمه إلى السويد لمواجهة تهمتين منفصلتين، الأولى تهمة الاغتصاب والثانية التحرش.

لكن أسانج قال إن الاتهامات “لا أساس لها”، وبحلول يونيو لجأ إلى سفارة الإكوادور.

ومنحت الإكوادور أسانج اللجوء في أغسطس 2012، وقالت إنها تخاف من إمكانية انتهاك حقوقه في حالة ترحيله.

وفي مايو 2017، أكدت النيابة العامة في السويد أن التحقيق في تلك المزاعم قد ألغي.

وفي يوليو 2017، أكدت المملكة المتحدة والإكوادور إجراء محادثات متواصلة بشأن مصير المبلغ السري.

ومع ذلك، لا تزال مذكرة الاعتقال بحق أسانج، التي صدرت بعدما رفض تسليم نفسه إلى محكمة عندما جرت الموافقة على ترحيله، سارية حتى الآن.


المصدر: بي بي سي

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.