الصين و هواوي يقترحان إجراء تعديل جوهري للإنترنت

مستخدمي الإنترنت في الصين

مستخدمي الإنترنت في الصين

اقترحت الصين إجراء تعديل جوهري لبنية الإنترنت والذي من شأنه أن يسمح بالتوسع في تكنولوجيا إنترنت الأشياء، فضلا عن تعميم تجربة السيارات ذاتية القيادة، وفقا لما ذكرته فايننشال تايمز.

وأبلغت بكين وعدد من شركات التكنولوجيا المملوكة للدولة الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة أن البنية التحتية الحالية للإنترنت، عبر بروتوكول TCP/IP، “غير مستقرة” وستكون “غير كافية إلى حد كبير” لدعم العالم الرقمي بحلول نهاية هذا العقد، واقترحت أن يتم استبدالها ببروتوكول إنترنت (IP) جديد تعكف شركة هواوي الصينية حاليا على تطويره.

بروتوكول الإنترنت الجديد

ليس هناك الكثير من المعلومات حول الشبكة الجديدة في الوقت الحالي، ولكن تكشف المستندات التي اطلعت عليها فايننشال تايمز أن تصميم تلك الشبكة سيكون “تصميم من أعلى إلى أسفل”، كما أن تلك الشبكة ستسهل على الحكومات مشاركة البيانات.

وتصف وحدة البحث والتطوير بشركة هواوي الشبكة بأنها نظام أكثر ديناميكية يسمح للأجهزة الموجودة في نفس الشبكة بإرسال المعلومات فيما بينها دون الحاجة إلى الاتصال عبر الإنترنت.

وتقول شركة هواوي العملاقة إنه سيجري اختبار أجزاء من ذلك النظام في عام 2021، وذلك في محاولة لإقناع الاتحاد الدولي للاتصالات للاعتراف به وليعقد مؤتمر حوله في نوفمبر المقبل.

معارضة غربية للاقتراح

أثار الاقتراح مخاوف بين الدول الغربية، بما في ذلك المملكة المتحدة والسويد والولايات المتحدة، الذين يعتقدون أن النظام سيقسم الإنترنت العالمي ويمنح مزودي خدمة الإنترنت التي تديرها الدولة سيطرة دقيقة على استخدام الإنترنت من قبل المواطنين. وقد حظي بدعم من روسيا وربما السعودية ، وفقًا لممثلي الاتحاد الدولي للاتصالات..

وقال مندوب بريطاني للاتحاد، طلب عدم الكشف عن اسمه، “تحت السطح ، هناك معركة كبيرة تدور حول شكل الإنترنت”. وأصاف “لديك هاتان الرؤيتان المتنافستان: واحدة مجانية ومفتوحة و بدون تدخل حكومي والأخري التي تخضع لسيطرة وتنظيم أكثر من قبل الحكومات.”

هواوي ماضية في طريقها

وقالت شركة هواوي إن أجزاء التكنولوجيا الخاصة ببنية الشبكة الجديدة قيد الإنشاء بالفعل، بمساعدة العديد من الدول والشركات ، لكنها لن تذكر الأشخاص المعنيين. وقال أيضًا إن العناصر ستكون جاهزة للاختبار في أوائل عام 2021.

في عرض “باور بوينت” ومقترح رسمي واحد حصلت عليه صحيفة فايننشال تايمز، تصف هواوي البنية التحتية الحالية للإنترنت التي تدعم الشبكات العالمية – المعروفة باسم TCP / IP – بأنها “غير مستقرة” و “غير كافية إلى حد كبير” لتلبية متطلبات العالم الرقمي من خلال 2030، بما في ذلك السيارات ذاتية القيادة وإنترنت الأشياء في كل مكان و “وتكنولوجيا الهولوجرافيك للاتصالات”.


المصدر: فايننشال تايمز

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.