جوجل: قراصنة صينيون يستهدفون موظفي حملة بايدن الرئاسية

قالت حملة جوزيف بايدن للرئاسة الأمريكية في بيان: "لقد عرفنا منذ بداية حملتنا أننا سوف نتعرض لمثل هذه الهجمات ونحن مستعدون لها"

قالت حملة جوزيف بايدن للرئاسة الأمريكية في بيان: “لقد عرفنا منذ بداية حملتنا أننا سوف نتعرض لمثل هذه الهجمات ونحن مستعدون لها”

بعد ان أكدت شركة جوجل التقارير التي تفيد بأن إيران استهدفت حملة الرئيس ترامب للرئاسة الأمريكية، فقدأعلنت يوم الخميس 4 يونيو أن منافسة جوزيف بايدن قد تعرضت حملته لمحاولات قرصنة صينية علي بريدها الإلكتروني، مما يؤكد التهديد المستمر للقراصنة في انتخابات 2020.

للكشف عن محاولات القرصنة، قال رئيس إدارة تحليل التهديدات في جوجل شاين هنتلي، الذي يشرف على تتبع عمليات القرصنة المتطورة التي ترعاها الدول، إنه لا يوجد دليل حتى الآن على أن المتسللين الصينيين اخترقوا حملة المرشح بايدن. يبدو أن الهجمات هي هجمات تصيد تقليدية، مماثلة للانتهاك الروسي لرسائل البريد الإلكتروني الشخصية لجون د. بوديستا في عام 2016، عندما كان رئيس حملة هيلاري كلينتون.

لكن إعلان جوجل يوم 4 يونيوأكد حقيقة أنه خلال انتخابات 2020، لن يكون القراصنة الروس الذين جمعوا بين القرصنة والتضليل في الانتخابات الرئاسية الماضية عام 2016، وحدهم. حتى قبل إعلان جوجل المنشور على تويتر حذر خبراء الأمن من أن المتسللين الروس سينضمون إلى قراصنة آخرون من دول خصوم للولايات المتحدة.

قالت حملة المرشح بايدن في بيان: “نحن على علم بتقارير من جوجل تفيد بأن عناصر أجنبية قامت بمحاولات فاشلة للوصول إلى حسابات البريد الإلكتروني الشخصية لموظفي الحملة”.

وأضافت: “لقد علمنا منذ بداية حملتنا أننا سوف نتعرض لمثل هذه الهجمات ونحن مستعدون لها. يأخذ المرشح بايدن الأمن الإلكتروني على محمل الجد، وسنظل يقظين ضد هذه التهديدات، وسنضمن تأمين بيانات ووثائق الحملة “.

يمكن أن تكون الدوافع لمثل هذه المحاولات كثيرة. لدى الصين بالفعل محاولات تجسس سابقة تستهدف إدارة ترامب وأجزاء أخرى من حكومة الولايات المتحدة، لذلك فإن متابعة البنية التحتية المؤمنة جيدا لحملة الرئيس قد تكون غير ضرورية وأقل إثارة للاهتمام من ما يمكن استخراجه من وزارة الدفاع أو وزارة الخارجية أو وكالات المخابرات.

لكن آراء المرشح بايدن بشأن الصين التي تطورت مع تصاعد التوترات مع بكين، هي أكثر غموضًا بالنسبة للاستخبارات الصينية.

وإذا فاز السيد بايدن فإن أي نجاح في اختراق رسائل البريد الإلكتروني لكبار مساعديه قد يكون مفيدًا، خاصةً أثناء انتقال السلطة.

عرضت جوجل ومايكروسوفت وشركات أخرى المساعدة في تأمين حسابات العاملين في الحملات الإنتخابية الرئاسية سواء حساباتهم الرسمية والخاصة، وفي تسجيل الموظفين في البرامج الأمنية التي غالبًا ما يستخدمها الصحفيون أو عمال الإغاثة أو المسؤولون الحكوميون.


المصدر: نيويورك تايمز

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.