ما هي اسباب “هلاوس” الذكاء الاصطناعي وكيف نتعامل معها؟

هلاوس الذكاء الاصطناعي، ما أسبابها؟ وهل يمكن التغلب عليها؟

هلاوس الذكاء الاصطناعي، ما أسبابها؟ وهل يمكن التغلب عليها؟

تخيل أن تسأل أحد روبوتات الدردشة عن نفسك فيعطيك معلومات صادمة لا أساس لها من الصحة، مثل أنه قد ثبتت إدانتك بقتل أطفالك! هذا ما حصل حديثاً لرجل نرويجي يدعى أرفي يالمار هولمن عندما سأل شات جي بي تي: “من هو أرفي يالمار هولمن”؟ فكانت الإجابة: “مواطن نرويجي لفت الانتباه بسبب واقعة مأساوية.

كان أباً لولدين يبلغان من العمر 7 سنوات و10 سنوات عثر عليهما ميتين في بركة مياه بالقرب من منزلهما في عام 2020، واتهم أرفي لاحقاً ثم أدين بتهمة قتل ابنيه ومحاولة قتل ابنه الثالث، وحكم عليه بالسجن 21 عاماً”.

تقدم هولمن بشكوى لدى هيئة حماية البيانات النروجية ضد شركة أوبن إيه آي التي تمتلك شات جي بي تي، قائلاً إن إجابة روبوت الدردشة تمثل تشهيراً به، وتنتهك قوانين حماية البيانات الأوروبية المتعلقة بدقة البيانات الشخصية.

وفي يناير الماضي، اضطرت شركة التكنولوجيا العملاقة “أبل” إلى تعليق خدمة إشعارات الأخبار المولدة بالذكاء الاصطناعي بعد أن تكررت الأخطاء في عناوين وموجز الأنباء التي أرسلتها للمستخدمين.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.