
أعلن وزير الصحّة الأميركي روبرت كيندي أنّه قرّر إقالة جميع الخبراء الـ17 الأعضاء في مجموعة استشارية رئيسية معنيّة باللقاحات
قالت وزيرة الصحة الألمانية نينا فاركن مساء السبت 10 يناير إن “تصريحات وزير الصحة الأمريكي بشأن إجراءات قضائية في ألمانيا لها علاقة بـ جائحة كورونا لا تستند إلى أي أساس من الصحة، وهي خاطئة من الناحية الواقعية ويتعين رفضها”.
وكان وزير الصحة الأمريكي كينيدي جونيور قد اتهم الحكومة الألمانية بـ “تجاهل استقلالية المرضى”. وأفاد على منصة “إكس” بأنه بعث الجمعة برسالة إلى وزيرة الصحة الألمانية نينا فاركن بهذا الشأن. وقد كتب اسم الوزيرة بشكل خاطئ حيث ذكره “ووركين”.
وفي مقطع فيديو مرفق بالمنشور، قال كينيدي إنه علم بأن “أكثر من ألف طبيب ألماني وآلاف من مرضاهم” يتعرضون حاليا للملاحقة والعقوبات الجنائية لأنهم منحوا خلال جائحة كورونا استثناءات من ارتداء الكمامات ومن التطعيمات” ضد كوفيد-19، مطالبا “بوقف هذه الملاحقات” ضدهم.
وأضاف بأن “التقارير الواردة من ألمانيا تظهر أن الحكومة “تهمش استقلالية المرضى وتحد من قدرة الناس على اتخاذ قرارات طبية وفقا لقناعاتهم الخاصة”، على حدّ وصفه. كما اتهم الحكومة الألمانية بانتهاك “العلاقة المقدسة بين الطبيب والمريض”، معتبرا الأطباء أداة “لتنفيذ” سياسات الدولة”.
الجدير بالذكر بأن وزير الصحة الأمريكي وهو نجل شقيق الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي والذي أثار في السنوات الماضية مرارا الشكوك حول التطعيمات وروج لنظريات مؤامرة وجذب الانتباه بتصريحات حادة، لم يقدم أي دلائل أو أرقام تدعم نظريته هذه.
الوزيرة الألمانية ترد بقوة

وزيرة الصحة الألمانية نينا فاركن 19 ديسمبر 2025
في المقابل، نفت وزيرة الصحة الألمانية صحة ادعاءات نظيرها الأمريكي، مشددة أن “مرحلة جائحة كورونا لم تشهد في أي وقت إلزاما للأطباء بإجراء تطعيمات ضد كوفيد-19.
ومن لم يرغب من منطلقات طبية أو أخلاقية أو شخصية في الحصول علي التطعيمات لم يرتكب أي مخالفة، ولم يكن عليه أن يخشى أي عقوبات”، مضيفة أن “الملاحقة الجنائية اقتصرت حصرا على حالات الاحتيال وتزوير الوثائق، مثل إصدار شهادات تطعيم مزورة أو شهادات مزورة للإعفاء من ارتداء الكمامات”.
وقالت الوزيرة: “يقرر الأطباء [في ألمانيا] بأنفسهم وبشكل مستقل علاج المرضى”. وأضافت: “المرضى أحرار أيضًا في تحديد العلاج الذي يرغبون في تلقيه”.
المصدر: DW

