هل الذكاء الاصطناعي آمن للأطفال؟ (3/3)

يجب علينا اعداد أطفالنا للتعامل مع الذكاء الاصطناعي

يجب علينا اعداد أطفالنا للتعامل مع الذكاء الاصطناعي

أصبحت الذكاء الاصطناعي جزءًا لا يتجزأ من حياة العديد من الأطفال اليومية، يلجأ الأطفال إلى الذكاء الاصطناعي للمساعدة في أداء واجباتهم المدرسية، وللترفيه، وحتى للرفقة، من المستحيل تجنب تقنية الذكاء الاصطناعي في المنتجات اليومية مثل موجزات وسائل التواصل الاجتماعي والمساعدات الصوتية وألعاب الفيديو. 

بينما نتنقل في هذا المشهد المعقد، يصبح من الضروري فهم المخاطر المحتملة التي يشكلها على رفاهية أطفالنا. من إنشاء المحتوى الذي تولده الذكاء الاصطناعي إلى استخدام الخوارزميات المتطورة في التحرش الجنسي عبر الإنترنت، فإن تأثير الذكاء الاصطناعي على تجارب أطفالنا الرقمية عميق ومتعدد الأوجه.

ما هي الفوائد المحتملة للذكاء الاصطناعي للأطفال؟

الدعم التعليمي: يمكن للذكاء الاصطناعي شرح الموضوعات المعقدة بطريقة يمكن للأطفال فهمها والاستمتاع بها. على سبيل المثال، قد يطلب الطفل من الذكاء الاصطناعي أن يشرح له كيفية إجراء القسمة الطويلة بصوت شخصيته المفضلة. حتى أن بعض المدارس تعتمد الذكاء الاصطناعي في خططها التدريبية الرسمية.

تعلم اللغات: يمكن أن تساعد بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي الأطفال على ممارسة مهاراتهم في التحدث بلغات أخرى.

الترفيه: يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي للترفيه بعدة طرق، من إنشاء صور مضحكة إلى ابتكار النكات وتأليف الأغاني المضحكة. على سبيل المثال، يمكن للأطفال أن يطلبوا من تطبيق الذكاء الاصطناعي أن يروي لهم قصة قبل النوم يكونون هم أبطالها.

ما هي المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي على الأطفال؟

تجمع أنظمة الذكاء الاصطناعي بيانات واسعة النطاق عن المستخدمين، بمن فيهم الأطفال. وغالباً ما لا يفهم الأطفال كيفية استخدام بياناتهم ومشاركتها. ويمكن إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور أو مقاطع فيديو أو مقاطع صوتية مزيفة مقنعة (مزيفة بعمق) تبدو وكأنها تظهر شخصاً يقول أو يفعل أشياء لم يفعلها قط. يمكن أن توفر روبوتات الدردشة محادثات جذابة وتحاكي العلاقات الإنسانية.

قد يعتمد بعض الأطفال بشكل مفرط على روبوتات الدردشة بدلاً من العلاقات الحقيقية مع الأشخاص في حياتهم. قد يصبح الأطفال مرتبطين بروبوتات الدردشة لدرجة أن الآباء عندما يحاولون وضع حدود، يكون رد فعل أطفالهم شديدًا.

تجمع أنظمة الذكاء الاصطناعي بيانات واسعة النطاق عن المستخدمين، بما في ذلك الأطفال. غالبًا ما لا يفهم الأطفال كيفية استخدام بياناتهم ومشاركتها.

يمكن إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور أو مقاطع فيديو أو مقاطع صوتية مزيفة مقنعة (deepfakes) تظهر شخصًا يقول أو يفعل أشياء لم يفعلها أبدًا.

يمكن استخدام هذه التكنولوجيا لإنشاء أشكال جديدة من التنمر عبر الإنترنت.

تدعي بعض برامج الذكاء الاصطناعي أنها توفر علاجًا للصحة العقلية. على الرغم من وجود أدوات علاجية للذكاء الاصطناعي يتم تطويرها بدعم من متخصصين في الصحة العقلية، يجب على الآباء توخي الحذر لأنها لا تزال جديدة، والبحوث جارية.

يمكن لأخصائي الصحة العقلية المؤهل مساعدتك في تحديد ما إذا كانت هذه البرامج مناسبة لطفلك.

تطبق العديد من المدارس سياسات صارمة بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي وتعتبره غشًا. غالبًا ما تستخدم المدارس برامج للكشف عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الواجبات. التعلم من خلال الممارسة أمر بالغ الأهمية في نمو طفلك. الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي للحصول على الإجابات يضعف التفكير النقدي والإبداعي.

علامات تدل على أن استخدام الذكاء الاصطناعي قد يكون غير صحي

  • قضاء الوقت في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي على حساب اهتمامات أو مسؤوليات أخرى.
  • انخفاض التفاعلات الاجتماعية المباشرة.
  • انفجارات غضب عند وضع قيود على استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
  • الكذب بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي.
  • خرق قواعد المدرسة بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي لإنجاز الواجبات.
  • اضطرابات النوم المرتبطة باستخدام الأجهزة.
  • مشاركة معلومات شخصية غير لائقة مع أنظمة الذكاء الاصطناعي.
  • استخدام الذكاء الاصطناعي لإيذاء أو التنمر على الأصدقاء.
  • إنشاء محتوى جنسي أو عنيف باستخدام الذكاء الاصطناعي.

كيفية مساعدة الأطفال على استخدام الذكاء الاصطناعي بأمان

  • استكشف أدوات الذكاء الاصطناعي مع طفلك كن قدوة في الفضول والتشكيك، علم الأطفال أن يشككوا في المعلومات التي يقدمها الذكاء الاصطناعي
  • ضع قواعد وحدود واضحة حول استخدام الذكاء الاصطناعي
  • ناقش استخدامات الذكاء الاصطناعي وسوء استخدامه
  • تحدث عن الفرق بين رفقاء الذكاء الاصطناعي والعلاقات الإنسانية
  • شجع الأطفال على مشاركة تجاربهم على الإنترنت ومناقشتها
  • ساعد الأطفال على فهم أن الصور أو الفيديو أو الصوت قد تكون مزيفة بواسطة الذكاء الاصطناعي
  • تعرف على القواعد المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي في المدرسة
  • علم أطفالك تجنب مشاركة التفاصيل الشخصية الحساسة مع أدوات الذكاء الاصطناعي

إذا كانت لديك مخاوف بشأن استخدام طفلك للذكاء الاصطناعي، فتحدث مع المختصين في هذا المجال.

الجانب المظلم للذكاء الاصطناعي

المخاطر التي تهدد الأطفال

أصبح الذكاء الاصطناعي (AI) قوة مؤثرة، حيث غيّر طريقة عيشنا وتواصلنا وتربية أطفالنا. وقد أدى ظهور الذكاء الاصطناعي إلى تقدم مذهل وتحديات غير متوقعة.

بينما نتنقل في هذا المشهد المعقد، يصبح من الضروري فهم المخاطر المحتملة التي يشكلها على رفاهية أطفالنا. من إنشاء المحتوى الذي تولده الذكاء الاصطناعي إلى استخدام الخوارزميات المتطورة في التحرش الجنسي عبر الإنترنت، فإن تأثير الذكاء الاصطناعي على تجارب أطفالنا الرقمية عميق ومتعدد الأوجه.

ثلاثة مخاطر للذكاء الاصطناعي يجب على كل والد معرفتها

1. المواد الإباحية للأطفال التي ينتجها الذكاء الاصطناعي التوليدي AI-Generated Child Sexual Abuse Material (CSAM)

يشير مصطلح “المواد الإباحية التي تستغل الأطفال جنسياً” (CSAM) إلى استخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي لإنشاء محتوى صريح واقعي، ولكنه ملفق بالكامل، يتضمن قاصرين. تتمتع أدوات الذكاء الاصطناعي هذه بقدرة مقلقة على إنشاء محتوى يبدو حقيقياً بشكل مذهل، مما يطمس الحدود الفاصلة بين ما هو حقيقي وما هو غير حقيقي بالنسبة للآباء والأمهات والسلطات المكلفة بمكافحة المواد الإباحية التي تستغل الأطفال جنسياً وحماية الأطفال. إنها حقيقة مقلقة تشكل مخاطر كبيرة على سلامة أطفالنا على الإنترنت.

بالإضافة إلى المخاطر الكامنة، تضيف المواد الإباحية التي تنتجها الذكاء الاصطناعي بعداً جديداً للتهديدات عبر الإنترنت، وهو احتمال تفاقم الابتزاز الجنسي. يمكن للمعتدين – أو الأصدقاء استغلال هذه الصور التي تنتجها الذكاء الاصطناعي لتهديد الأطفال أو إجبارهم على الامتثال لمطالبهم، سواء كان ذلك إرسال أموال أو الامتثال للتهديدات أو الانخراط في أفعال جنسية لمنع نشر المحتوى المزيف.

لم يعد من الضروري أن يمتلك شخص ما صورة حقيقية عارية أو فاضحة لطفلك لاستغلاله أو تهديده – فمن الآن فصاعدًا يمكنه إنشاء نسخ مزيفة باستخدام الصور المتاحة للجمهور من المدرسة أو وسائل التواصل الاجتماعي.

يقول منتقدون إن خاصية الدردشة قد تعرض الطفل للتنمر أو التحرش من قبل بالغين

يقول منتقدون إن بعض خصائص الذكاء الاصطناعي قد تعرض الطفل للتنمر أو التحرش من قبل بالغين

2. التحرش عبر الإنترنت المدعوم بالذكاء الاصطناعي

يشير مصطلح “التحرش عبر الإنترنت باستخدام الذكاء الاصطناعي” إلى استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي — مثل الذكاء الاصطناعي التوليدي والتزييف العميق وروبوتات الدردشة الآلية — من قبل المعتدين لتحديد هوية الأطفال والبالغين والتلاعب بهم واستغلالهم عبر الإنترنت.

على عكس التحرش الإلكتروني التقليدي، الذي يعتمد فقط على غرائز وتكتيكات المعتدي، يستخدم التحرش المدعوم بالذكاء الاصطناعي خوارزميات متقدمة لتحديد الضحايا المحتملين واستهدافهم بشكل أكثر فعالية. يُستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل أنشطة الطفل على الإنترنت وأنماط اتصالاته ومعلوماته الشخصية، مما يسمح للمعتدين بتكييف أساليبهم لاستغلال نقاط الضعف.

عادة ما يبدأ التحرش عبر الإنترنت بمحاولة المعتدين كسب ثقة الطفل وبناء علاقة معه. تعزز الذكاء الاصطناعي هذه العملية من خلال أتمتة تحليل كميات هائلة من البيانات، مما يمكّن المعتدين من تحديد الأهداف المحتملة بدقة أكبر. يمكن لهذه الخوارزميات اكتشاف أنماط السلوك والاهتمامات وحتى الحالات العاطفية، مما يجعل التحرش أسهل بكثير.

لا يقتصر دور التمهيد المدعوم بالذكاء الاصطناعي على تسهيل عملية تحديد الضحايا المحتملين وزيادة كفاءتها بالنسبة للمعتدين، بل إنه يمكّنهم أيضًا من تخصيص تفاعلاتهم لتكون أكثر إقناعًا وتأثيرًا. قد يشمل هذا التلاعب المتطور تخصيص الرسائل والمحتوى، أو حتى إنشاء شخصيات مزيفة تتوافق مع اهتمامات الطفل أو نقاط ضعفه العاطفية. الهدف من ذلك هو إيجاد شعور زائف بالثقة والتواصل، مما يسهل على المعتدي استغلال الطفل بمرور الوقت.

يلعب الآباء دوراً حاسماً في التخفيف من هذه المخاطر من خلال تعزيز قنوات الاتصال المفتوحة مع أطفالهم. إن المشاركة بنشاط في المناقشات حول أنشطتهم على الإنترنت وأصدقائهم وتجاربهم تسمح للآباء باكتساب رؤى حول العلامات التحذيرية المحتملة. من خلال بناء الثقة، يصبح الأطفال أكثر استعداداً لمشاركة مخاوفهم وطلب التوجيه عندما يواجهون مواقف غير مريحة على الإنترنت.

3. التزييف العميق والتقمص

تتضمن تقنية التزييف العميق Deepfakes، المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التلاعب بالصور والصوت لإنشاء محتوى مقنع، ولكنه مزيف تمامًا. في سياق الأطفال على الإنترنت، يترجم هذا إلى إنشاء هويات مزيفة، قد تنتحل شخصية طفل آخر معروف للضحية، مما يؤدي إلى مجموعة من التهديدات والسيناريوهات التلاعبية.

يمكن للمتحرشين استغلال إمكانات تقنية التزييف العميق بالذكاء الاصطناعي لتقليد هوية الأطفال، والتسلل إلى المساحات الإلكترونية حيث يمكنهم خداع الضحايا المطمئنين لكسب ثقتهم أو الدخول في تفاعلات صريحة. يمكن أن يكون هذا التلاعب مقنعًا بشكل خاص عندما يقلد المتحرش شخصًا مألوفًا للطفل، مستغلًا علاقاته الموجودة مسبقًا لتخفيف حذره. قد يكون الهدف النهائي هو إجبار الطفل على إرسال محتوى صريح، أو الانخراط في أفعال جنسية، أو إقامة علاقة قائمة على الخداع والتلاعب.

يمكن أيضًا استخدام تقنية التزييف العميق بالذكاء الاصطناعي كأداة للتحضير، حيث يخلق المعتدون واجهة من المصداقية من خلال انتحال شخصية طفل آخر. تسمح لهم هذه الطريقة بإنشاء شعور زائف بالصداقة الحميمة التي تمكنهم من التلاعب بالطفل لوضعه في مواقف محرجة. مع تطور التكنولوجيا، تؤكد إمكانية استغلال المعتدين للذكاء الاصطناعي بهذه الطرق الضارة على الحاجة الملحة لكي يكون الآباء يقظين وفعالين في حماية أطفالهم على الإنترنت.

ماذا يمكن أن يفعل الآباء: نصائح لمكافحة مخاطر الذكاء الاصطناعي

في عالم اليوم المليء بالتكنولوجيا، يواجه الآباء مجموعة جديدة كاملة من التحديات عندما يتعلق الأمر بحماية أطفالهم على الإنترنت. تذكرنا هذه المخاطر التكنولوجية العالية بأن استخدام الإنترنت ينطوي على مخاطر حقيقية، بالإضافة إلى فوائده المتأصلة. أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا طبيعيًا من حياتنا بشكل متزايد – جزء لا مفر منه، وبالتالي، يتطلب اهتمامنا.

ينشأ أطفالنا في عالم يمكن أن تستخدم فيه أقوي التكنولوجيا لخداعهم وإغوائهم وتعريضهم للخطر. إن البقاء على اطلاع واتخاذ خطوات عملية لنكون الآباء والأمهات المتمرسين في مجال التكنولوجيا الذين يحتاجهم أطفالنا ليس مجرد ميزة إضافية؛ بل هو أمر ضروري في هذا العصر الرقمي.

نصائح لمكافحة مخاطر الذكاء الاصطناعي

انخرط في محادثات مفتوحة: ابدأ محادثات صادقة ومفتوحة مع أطفالك حول أنشطتهم على الإنترنت. شجعهم على مشاركة تجاربهم والتعبير عن مخاوفهم والوعي بالمخاطر المحتملة المرتبطة بالمحتوى الصريح على الإنترنت.

تثقيفهم حول المواطنة الرقمية المسؤولة: خصص وقتًا لتثقيف أطفالك حول المواطنة الرقمية المسؤولة. ركز على أهمية الخصوصية والسلوك المحترم على الإنترنت والعواقب المحتملة لمشاركة المحتوى الصريح.

تعزيز الشك على الإنترنت: غرس حس الشك في أطفالك عندما يتعلق الأمر بالتفاعلات على الإنترنت. شجعهم على التشكيك في صحة الرسائل، حتى لو بدت أنها من شخص يعرفونه، وعلى السعي للتحقق منها.

حدود واضحة للمعلومات الشخصية: ضع حدودًا واضحة فيما يتعلق بمشاركة المعلومات الشخصية والمحتوى الصريح على الإنترنت. شجع أطفالك على التفكير مرتين قبل نشر أو مشاركة أي شيء يمكن إساءة استخدامه.

استخدم إعدادات الخصوصية: تعرف أنت وأطفالك على إعدادات الخصوصية على منصات التواصل الاجتماعي. تأكد من أن ملفاتهم الشخصية مضبوطة على “خاص”، مما يحد من عرض المعلومات الشخصية على جمهور محدد.

مراقبة الأنشطة عبر الإنترنت: استخدم برامج الرقابة الأبوية لمراقبة وتقييد الوصول إلى المحتوى الذي قد يكون ضارًا. تحقق بانتظام من أنشطة أطفالك عبر الإنترنت وشاركهم في محادثات مستمرة حول تجاربهم الرقمية.

الإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة: ثقف أطفالك حول أهمية الإبلاغ الفوري عن أي مواقف مشبوهة أو غير مريحة عبر الإنترنت.

اعمل على بناء ثقة بينك وبينهم: الثقة هامة جداً للأطفال حتى يشعروا بالراحة في التحدث إليك بشأن مخاوفهم، وشجعهم على استخدام إعدادات الخصوصية لحظر والإبلاغ عن الأفراد الذين يجعلونهم يشعرون بعدم الارتياح.

“بصفتنا آباء، لا يمكننا تجاهل التأثير المقلق للذكاء الاصطناعي على التحرش الجنسي على الأطفال واستغلالهم عبر الإنترنت. من الضروري أن نبقى على اطلاع، وأن نجري محادثات مفتوحة مع أطفالنا، وأن نراقب أنشطتهم عبر الإنترنت بشكل فعال. من خلال القيام بدور استباقي، نساهم في خلق مساحة رقمية أكثر أمانًا لأطفالنا في مواجهة التحديات التكنولوجية المتطورة”، كما يقول فيل أتوود، مدير تأثير تحالف إنقاذ الأطفال.


المصدر: وكالات – مصادر متنوعة

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.