لم تعد الفيسبوك مجرد أكبر شبكة للتواصل الإجتماعي في العالم ولكنها تحولت الي إمبراطورية تجذب إليها تقريبا نصف البشرية.
قال مارك زكوربرج في المؤتمر الثامن لمطوري شبكة الفيسبوك أنها أصبحت عائلة كبيرة من التطبيقات وليس شبكة تواصل فقط.
هذا العام حدث تحول كبير في استراتيجية الشركة نحو ضخ مزيد من الأستثمارات الي تطبيق الماسينجر. تعمل الشركة علي إضافة مزيد من الخصائص لتطبيق الماسينجر كما أعلنت عن ذلك في المؤتمر لكي تستطيع أن تجذب مستخدمي قارة آسيا علي وجه الخصوص لتنافس تطبيقي WeChat and LINE.
الهدف من تطوير الماسينجر أن يصبح آله ضخمة لتحويل الخدمة الي نقود إما عن طريق الإعلانات أو الحصول علي مقابل نظير استخدام تطبيق الماسينجر. هذه هي نفس الاتسراتيجية التي استخدمها زوكربرج عندما قام بشراء شركة “واتس آب” بـ 19 مليار جولار في فبراير 2014 وأيضا عندما دفع مليار دولار لشراء شركة “إنستاجرام” في أبريل عام 2012.
مع الوقت يريد مارك زوكربرج أن يتحول الماسينجر من مجرد تطبيق الي نظام للتشغيل يستضيف كل شيء من الألعاب الإلكترونية الي ملفات الترفيه الي خدمات الدفع الإلكتروني واستخدامات قطاع الأعمال.
السبب بسيط وهو أن تطبيق الماسينجر ينمو اسرع من أي شيء آخر علي الفيسبوك
في عام 2014 حدث نمو لتطبيق الماسينجر يعادل 50% عن العام السابق بينما كان النمو في تطبيق الفيسبوك 23% فقط لنفس العام طبقا للدراسة التي أجرتها شركة GlobalWebIndex.
وأيضا يتفوق في عدد المستخدمين النشطين الذي يقدر نسبتهم 8.7% بينما النسبة لتطبيق الفيسبوك هي 7.4% مما يظهر التفوق الواضح للماسينجر عن التطبيق الأساسي للشركة.
من أهم خصائص الماسينجر التي تم عرضها في المؤتمر خاصية تمكن الشركات من إنشاء حساب رسمي لها يتيح الاتصال مباشرة بالعملاء . تتوقع شركة فيسبوك إنتشارا كبيرا للماسينجر لوجود هذه الخاصية التي تقضي علي الرسائل المزعجة “سبام” التي تزعج عملاء عندما يتواصلون مع الشركة عن طريق البريد الإلكتروني.
هذه الخاصية ليست جديدة فقد استخدمها تطبيق “وي شات” وحقق بها نتائج مذهلة في الدول الأسيوية وخاصة في الصين حيث يتم إنشاء حسابات رسمية للشركات أكثر من مواقع الإنترنت الجديدة التي تظهر كل يوم.
تطبيق “واتس آب” الذي يبلغ عدد مستخدميه 700 مليون أعلن أنه سوف يتحول الي النظام التجاري أي أنه سوف يعرض إعلانات علي المستخدمين ولذلك فمن المتوقع أن تكون خدمة الشركات لعملائها بمقابل مادي إذا أرادت أن لا تظهر إعلانات لهم.
ورغم ذلك فإن مارك زوكربرج لا يدفع شركاته الي القيام بأي خطوة سريعة نحو إظهار الإعلانات أو الحصول علي مقابل مادي من الخدمات التي تقدمها خوفا من المنافسين المتربصين لهم.
كل شركة في إمبراطورية الفيسبوك لها جمهورها الخاص والشركة لا تسعي الآن الي دمج المليارات من المستخدمين في تطبيق واحد.
المزيد من الموضوعات عن الفيسبوك
خاص: إيجيبت14



