
الزائرون بمعرض المنتجات الإلكترونية للمستهلكين في لاس فيجاس يشاهدون تكنولوجيا SUHD في تلفزيونات سامسونج
قررت شركة سامسونج أن تستغني عن 10% من العاملين في المقر الرئيسي لها في كوريا الجنوبية في محاولة مستميته منها لمنافسة شركة أبل في سوق الموبايلات ذات التكنولوجيا الراقية وأيضا منافسة الشركات الصينية في سوق الموبيلات رخيصة الثمن.
بدأت الشركة بالفعل في مقرها الرئيسي بمدينة “سوان” في كوريا الجنوبية في تخفيض عدد العاملين في إدارات الحسابات والموارد البشرية وحتي مركزها الإعلامي وفقا لتقرير نشرته الصحيفة الاقتصادية اليومية بكوريا.
في النصف الأول من عام 2015 استطاعت الشركة أن تخفض من المصاريف العامة ولها ومن مصاريف المبيعات وتكلفة مكاتبها بنسبة 50% مما وفر لها ما يقرب من 1.5 مليار دولار.
في بداية هذا العام أعلنت سامسونج أنها سوف تقوم بتخفيضات حادة في ميزانية التسويق لكي تستطيع الاستجابة للمنافسة الشرسة في سوق الموبايل.
تعاني سامسونج منذ العام الماضي من انخفاض المبيعات وخاصة بعد أن وصلت السوق الصينية الضخمة الي مرحلة التشبع.
انخفضت حصة سامسونج في سوق الموبايل العالمي وفقدت المركز الأول كأكبر شركة في السوق الصينية لصالح منافسيها من الشركات الصينية.
رغم أن سامسونج قدمت هذا العام موديلين رائعين هما S6 و S6 Edge إلا أن نقص المكونات جعلها لا تنتج الكميات التي كانت تأمل أن تبيعها.
في شهر يوليو الماضي أعلنت الشركة أنها لكي تواجهه المنافسة العنيفة في السوق العالمية سوف تقوم بتخفيض أسعار الموديلين اللتين طرحتهما هذا العام.
حققت الشركة إنجازات جيدة فقد اخترعت ساعة يد Gear 2 smartwatch تنافس بها ساعة أبل الإلكترونية، كما أخترعت نظام التشغيل Tizen للموبيلات التي تنتجها بدلا من استخدام نظام أندرويد، ولكن للأسف لم تستطيع أن تجذب الشركات لإنتاج تطبيقات سواء لساعتها أو نظام تشغيلها.
سارعت سامسونج لإطلاق أجهزتها الجديدة في 15 أغسطس الماضي وهي Galaxy Note 5 و Galaxy S6 Edge + لكي تسبق أبل التي ستعلن عن موديل أيفون الجديد يوم 9 سبتمبر.
لن ننتظر كثيرا لكي نعرف من سيفوز في السباق.
خاص: إيجيبت14

