أمريكا تختبر نظاما للطاقة النووية لدعم مهام مأهولة إلى المريخ

صورة نشرتها ناسا يوم 9 يناير 2018 عن نظام الإنشطار النووي الذي سيستخدم في رحلات المريخ القادمة من خلال مشروع بمشروع كيلوباور

أعلن مسؤولون يوم الخميس 18 يناير 2018 نجاح تجارب أولية في ولاية نيفادا الأمريكية على جهاز مدمج للطاقة النووية جرى تصميمه لدعم مهمة مأهولة طويلة المدة تطلقها إدارة الطيران والفضاء (ناسا) إلى سطح المريخ.

وقدم مسؤولون من ناسا ووزارة الطاقة في مؤتمر صحفي بمدينة لاس فيجاس شرحا عن تطوير نظام الانشطار النووي الخاص بمشروع كيلوباور الذي تتولاه ناسا.

وفي نوفمبرالماضي بدأت التجارب التي دامت شهورا على النظام في (موقع الأمن الوطني في نيفادا) التابع لوزارة الطاقة بهدف توفير الطاقة لمهام فضائية مأهولة وغير مأهولة في المستقبل إلى القمر والمريخ وغيرهما من الوجهات داخل النظام الشمسي.

وكان من العقبات الرئيسية أمام أي مهمة مأهولة طويلة المدة إلى سطح القمر أو أي كوكب آخر هي امتلاك مصدر للطاقة قوي بدرجة كافية للوفاء باحتياجات الطاقة المتعددة لدعم قاعدة، على أن يكون صغيرا وخفيفا في نفس الوقت للسماح بنقله في الفضاء.

ويختلف هذا النوع من المهام عن زيارات ناسا الست القصيرة إلى القمر في الفترة بين عامي 1969 و 1972.

وقال ستيف جورزيك المسؤول في قطاع تكنولوجيا الفضاء في ناسا ”المريخ بيئة بالغة الصعوبة بالنسبة لنظم الطاقة، حيث يقل فيه ضوء الشمس عن الأرض أو القمر وتزداد فيه البرودة خلال الليل ويشهد عواصف ترابية يمكن أن تستمر أسابيع وشهورا وتجتاح الكوكب برمته“.

وقال المسؤولون إن من المقرر إجراء تجربة كاملة لنظام الطاقة الجديد قرب منتصف أو نهاية مارس وهو موعد متأخر قليلا عن الموعد الأصلي.


المصدر: رويترز

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.