هل حاولت كوريا الشمالية شن هجمات إلكترونية على “أوراسكوم للاتصالات” المصرية؟

رجل الأعمال نجيب ساويرس رئيس شركة أوراسكوم مع مسؤولين من كوريا الشمالية

 على مدار العام الماضي سعت وحدة اختراق إلكتروني تابعة لحكومة كوريا الشمالية هجماتها الإلكترونية على الشركات العالمية الكبرى، وربما كانت شركة أوراسكوم للاتصالات والإعلام والتكنولوجيا المصرية أحد أهدافها.

فبعد أن كانت وحدات القرصنة في كوريا الشمالية تستهدف جارتها كوريا الجنوبية وعدوتها اللدودة الولايات المتحدة فقد قررت أن توسع نشاطها عام 2017 لكي تشمل اليابان وبعض دول الشرق الأوسط حسبما ذكر تقرير بصحيفة وول ستريت جورنال.

خبراء القرصنة الإلكترونية في كوريا الشمالية استهدفوا قطاعات كثيرة منها قطاع الطيران والاتصالات والمؤسسات المالية خلال السنوات الماضية وقامها بتعطيل الشبكات الإلكترونية والشركات حول العالم.

ونقل التقرير عن شركة فاير آي للأمن الإلكتروني قولها إن من بين الهجمات التي شنت على الشركات الأجنبية كانت “شركة شرق أوسطية دخلت في شراكة مع الحكومة الكورية الشمالية لتقديم خدمات الاتصالات”.

وتعتقد “فاير آي” أن الهجوم الذي نفذته الوحدة المسماة “الحاصد للقرصنة الإلكترونية” والتي أطلق عليها اختصارا APT37 والتي كانت تعمل في الماضي تحت ستار مجموعة لازاروس Lazarus Group كان محاولة من حكومة كوريا الشمالية لجمع معلومات عن الشركة بعد تدهور أعمالها هناك.

ورغم عدم الكشف صراحة عن اسم الشركة المذكورة في التقرير، فإن من السهل تخمين أنها “أوراسكوم للاتصالات”، ,التي تعمل في كوريا الشمالية في الفترة من 2002-2015 بالشراكة مع حكومة بيونج يانج لتقديم خدمات الهاتف المحمول 3G هناك.

في عام 2015 أنتزع نظام كوريا الشمالية على السيطرة على المشروع من شركة أوراسكوم.

وذكرت وول ستريت جورنال أن “أوراسكوم للاتصالات” أوقفت خدماتها هناك أوائل يناير الماضي.

وكانت تقارير صحفية قد قالت في ديسمبر الماضي إن نجيب ساويرس رئيس مجلس إدارة “أوراسكوم للاتصالات” سحب استثماراته من شبكة كوريولينك نظرا لتزايد الضغوط من الأمم المتحدة والولايات المتحدة من أجل إنهاء علاقاته الاقتصادية مع كوريا الشمالية، وهو ما سارعت “أوراسكوم للاتصالات” بنفيه. حيث قال مصدر مسؤول بشركة أوراسكوم إنه لا صحة لما ذكر عن تخارج الشركة بالكامل من كوريا الشمالية مع ارتفاع الضغوط عليها من الولايات المتحدة ومجلس الأمن الدولي.

وقال المصدر إن شركة كوريولينك تقدم خدماتها للمواطنين هناك، ولا يعتبر عملها هناك مخالفا لمحاذير الأمم المتحدة بشأن عقوباتها على كوريا الشمالية. وأشار إلى أن أوراسكوم للاتصالات استبعدت نتائج أعمال كوريولينك من قوائمها المجمعة لتصبح شركة شقيقة بدلا من شركة تابعة، كما قررت عدم ضخ استثمارات جديدة بها.

وتعليقا على تقرير “فاير آي” قال ساويرس لصحيفة وول ستريت جورنال إن ليس لديه علم بأي هجمات إلكترونية شنتها كوريا الشمالية على شركته العام الماضي، وشكك في وقوع مثل تلك الهجمات، مشيرا إلى أنه كانت هناك محاولة أوكرانية لاختراق “أوراسكوم” ولكنها لم تنجح.


خاص: إيجيبت14

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.