الفيديو الذي جعل ترامب يقول: الألعاب الإلكترونية تخلق وحوشا

هل الإدارة الأمريكية تقاوم العنف المنتشر في المجتمع الأمريكي فعلا، أم أنها تحاول فقط أن تغطي رغبتها في عدم وضع ضوابط لإمتلاك الأسلحة النارية

ناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس 8 مارس 2017 مع ممثلين من الشركات المنتجة للألعاب الإلكترونية ظاهرة العنف المنتشر بشكل كبير في الألعاب التي تنتجها شركاتهم.

ويأتي هذا الاجتماع بعد أسابيع من حادث إطلاق النار داخل مدرسة في ولاية فلوريدا الذي أودى بحياة 17 شخصا.

وكان ترامب قد أعلن من قبل اعتقاده بأن الألعاب الإلكترونية العنيفة تشكل وعي الشباب في الولايات المتحدة، لكن صانعي هذه الألعاب دافعوا عن أنفسهم قائلين إنه لا يوجد دليل واحد يربط بين الألعاب التي ينتجونها والسلوك العدواني لبعض الأشخاص.

قام الرئيس الأمريكي ترامب خلال الأجتماع بعرض مجموعة من ملفات الفيديو التي تظهر العنف المبالغ في الألعاب الإلكترونية الحديثة ولكنه لم يعلن عن الإجراءات التي سيتخذها حال ذلك، والتي سبق وأن أعلن أنها ربما كانت أحد العوامل الذي ساهمت في حدوث مذابح القتل الجماعية في الولايات المتحدة.

حضرت رابطة البرامج الإلكترونية التي تمثل صانعي البرمجيات والألعاب الإلكترونية الاجتماع وكذلك بعض الشخصيات من منتقدي الألعاب الإلكترونية العنيفة، لإفساح المجال أمام المجتمع الأمريكي للنقاش حول العوامل التي تؤثر علي العنف المصحوب بإطلاق النار.

بعض أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين يقولون أن الهدف من هذا الأجتماع هو التشويش علي أهمية تعدل قوانين حيازة الأسلحة النارية وذلك لضغوط يمارسها لوبي الأسلحة علي إدارة ترامب.

الفيديو التالي تم عرضه علي المجتمعين في البيت الأبيض:

بعد عرض الفيديو السابق خلال الأجتماع قام الرئيس الأمريكي بإعطاء فرصة الحديث لكل الحاضرين ,وقد قام بتوجيه بعض الأسئلة ولكنه لم يعلق برأيه الشخصي بخلاف أنه مهتم بإنتشار العنف في بعض قطاعات المجتمع الأمريكي، وقد اختتم اللقاء الذي استمر لمدة ساعة تقريبا بدعوة المجموعة للحصول على صورة في المكتب البيضاوي.

قالت “ميلسا هيدسون” مدير برنامج مجلس تلفزيون الآباء وهي أحد الذين حضروا الأجتماع: “يبدو أن الرئيس ترامب لاعب بوكر بارع فلم أتمكن من معرفه إتجاهاته علي الإطلاق”.

بعض الأقتراحات التي أثيرت أثناء الأجتماع هو ضرورة توقيع غرامة مالية كبيرة علي المتاجر التي تبيع ألعاب إلكترونية للأطفال دون الإلتزام بالسن المسموح به والذي يوجد علي غلاف اللعبة الإلكترونية.

وقال بيان للرابطة “الاجتماع فرصة لنا للنقاش بشكل علمي بناء على إحصاءات موثقة حول الألعاب الإلكترونية، وصناعتنا قائمة على الإلتزام نحو الآباء عبر وسائل تصنيف الألعاب وضرورة الإخبار بمحتوى الألعاب قبل الحسم في اختياراتهم”.

منذ وقت طويل و لوبي الألعاب الإلكترونية يضغط لمنع أي رقابة حكومية علي الألعاب

وكان ترامب قد اتهم الألعاب الإلكترونية في عدة مرات بالتأثير السلبي على الشباب.

وكتب ترامب على حسابه على موقع تويتر عام 2012 “الألعاب الإلكترونية العنيفة يجب أن تتوقف فورا لأنها تخلق وحوشا”.

ولا يعد هذا الاجتماع الأول بين مسؤولي البيت الأبيض وصانعي الألعاب الإلكترونية بعد حادث إطلاق النار في المدارس الامريكية، إذ التقى في عام 2013 نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن بممثلي شركات إنتاج الألعاب عشية إطلاق النار في مدرسة ساندي هوك الابتدائية في كونيكتيكت، لكن بايدن قال إن الشركات ليست مسؤولة بمفردها عن الظاهرة ولا يوجد لها حل سحري.

الذين حضروا الأجتماع مع الرئيس ترامب هم:

  • The Electronic Software Association (ESA), which represents the games industry in the US
  • Entertainment Software Rating Board (ESRB), the organisation responsible for offering age and content guidance for games
  • Brent Bozell from the Media Research Center وهو أحد الشخصيات التي أشتهر عنها نقدها لعنف الألعاب الإلكترونية
  • Strauss Zelnick, chief executive of Rockstar Games – the maker of the Grand Theft Auto series
  • Robert Altman, chief executive of ZeniMax Media, which owns Doom, Fallout and Wolfenstein-maker Bethesda
  • Lt Col Dave Grossman, author of Assassination Generation: Video Games, Aggression, and the Psychology of Killing
  • Melissa Henson, a mother from the Parents Television Council

المصدر: رويترز – موقع Politico

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.