
المطعم الذي يتناول فيه الموظفين غذائهم بشركة يوتيوب حيث وقع إطلاق النار من أمرأة يبدو أنها كانت تستهدف أحد موظفي الشركة
أصيب 3 أشخاص بجروح، أحدهم بحالة حرجة، في عملية إطلاق نار نفذتها الثلاثاء 3 أبريل امرأة تدعي “نسيم نجفي” من أصول إيرانية على مقر شركة “يوتيوب” في سان برونو قرب سان فرانسيسكو، قبل أن تموت بإطلاق النار على نفسها.
أفادت الشرطة الأمريكية عصر الثلاثاء 3 أبريل بتوقيت غرب الولايات المتحدة أن امرأة في الثلاثينيات من عمرها فتحت النار على المقر الرئيسي لشركة “يوتيوب” في سان برونو قرب سان فرانسيسكو، مما أدى إلى هرب الموظفين إلى الشوارع، وأوقعت 3 إصابات نقلت إلى مستشفى قريب منهم 2 في حالة خطيرة، قبل أن تطلق المرأة النار على نفسها.
وهرع ضباط الشرطة والأجهزة الفيدرالية إلى مقر الشركة في منطقة باي آريا في سان برونو بعد تلقي اتصالات على رقم الطوارئ 911 عن إطلاق نار.

المرأة التي نفذت الهجوم وتدعي نسيم نجفي أجدام
ولم تفصح الشرطة على الفور عن معلومات حول هوية المرأة المشتبه بها فور وقوع الحادث ولكن بعد قليل أعلنت الشرطة أن مرتكبة الحادث هي “نسيم نجفي” وهي ناشطة في مجال التغذية الطبيعية النباتية ولديها موقع إلكتروني NasimeSabz.com والترجمة من الفارسية هي “النسيم الأخضر” ويقول والدها أنها كانت غاضبة لأن يوتيوب توقفت عن دفع أموال لها عن الفيديوهات التي تبثها علي اليوتيوب عن الثقافة الإيرانية في التغذية..
وبين الضحايا شاب يبلغ من العمر 36 سنة، وهو في حالة حرجة في مستشفى سان فرانسيسكو العام. وهناك امرأة عمرها 32 سنة وهي مصابة بجروح بالغة وامرأة أخرى عمرها 27 سنة بحالة متوسطة. ولم تنشر السلطات أسماء المصابين.
ووصف مدير الإنتاج في “يوتيوب” تود شيرمان ما حصل على “تويتر” بأنه سمع أناسا يهربون، معتقدا في البداية أن هناك زلزالا قبل أن يقال له إن هناك شخصا مسلحا. وأشار إلى بقع دماء على الأرض وعلى السلالم.
وكانت الشرطة أعلنت في وقت سابق على موقع “تويتر”: “نتعامل مع مسلح طليق. الرجاء البقاء بعيدا عن شيري أفينيو وباي هيل” حيث يقع مقر “يوتيوب” في سان برونو بولاية كاليفورنيا.
ونقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية للتلفزيون عن مصدر لم تكشفه أن “امرأة تسللت وقت الغداء وأطلقت النار على ما يبدو على شخص بعينه”، مؤكدا أن ما حصل ليس إطلاق نار يستهدف عددا كبيرا من الأشخاص. وأضاف أن إطلاق النار حصل في “باحة داخلية” يتناول فيها الموظفون طعام الغداء في العادة.
وبحسب شبكة “فوكس نيوز” للتلفزيون هناك “العديد من المصابين نقلوا إلى المستشفى”.
وأعلنت “جوجل للاتصالات” في تغريدة على “تويتر”: “نحن على اتصال مع السلطات وسنزودكم بالمعلومات الرسمية حال توفرها”.
ونقلت عن موظفة في “يوتيوب” طلبت عدم نشر اسمها أنها كانت تجري “مؤتمرا عبر الفيديو” حين وقع إطلاق النار. وأضافت أن الموظفين “راحوا يركضون فجأة” وقد هرع الجميع إلى الخارج بأسرع ما يمكنهم، مشيرة إلى أن المبنى “فيه مداخل كثيرة وبالتالي فإن عددا كبيرا من الناس تمكنوا من الخروج”.
المصدر: أ ف ب – جارديان

