
الثقب كان في كبسولة تم استخدامها لإيصال طاقم جديد إلى المحطة على ارتفاع 400 كيلومتر
يواجه رواد الفضاء على متن المحطة الفضاء الدولية (ISS) مشكلة تسرب الهواء داخل المحطة ناتج عن ثقب جراء اصطدام محتمل لنيزك صغير بكبسولة فضائية.
ونجم هذا بسبب ثقب صغير في كبسولة تم استخدامها لإيصال طاقم جديد إلى المختبر المحلق في الفضاء على ارتفاع 400 كيلومتر فوق الأرض، في يونيو الماضي.
ويُعتقد أن هذا الضرر كان سببه قطعة صخرية كانت تسير بسرعة عالية في الفضاء.
ويقول مراقبو البعثة الفضائية في المحطة الأرضية في هيوستن بتكساس وكذلك في العاصمة الروسية موسكو إن الطاقم المكون من 6 أفراد ليسوا في خطر.
The @Space_Station crew is conducting troubleshooting and repair work today after the discovery of a tiny leak last night traced to the Russian segment of the orbital complex. All systems are stable and the crew is in no danger. Details: https://t.co/vdbN2L02Zf pic.twitter.com/NIHoSGnHk7
— NASA (@NASA) August 30, 2018
وتمثل النيازك الصغيرة الجوالة في الفضاء تهديدا دائما على المركبات والمنصات التي تدور في مدارات حول الأرض، والتي بُنيت لتحمل القصف المستمر من الشظايا التي تدور حول الأرض.
وتنبه مراقبو البعثة إلى هذه المشكلة لأول مرة من خلال أجهزة استشعار الضغط الجوي على متن المحطة.

أكد رائد الفضاء الألماني ألكسندرجيرست، وجود الثقب عن طريق بتمرير إصبعه عليه
وكان رواد الفضاء نائمين في ذلك الوقت، ولكن عندما عادوا إلى العمل يوم الأربعاء 29 أغسطس، تم تنبيههم للبحث عن التسريب.
وعثروا علي الخلل في مركبة سويوز الروسية، التي استُخدمت لنقل 3 من أفراد الطاقم إلى المحطة في 8 يونيو، ومنهم ألكسندر جيرست من أوروبا، الذي من المقرر أن يتولى قيادة المحطة.
ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن ديمتري روجوزين، رئيس وكالة الفضاء الفيدرالية روس كوزموس، قوله :”في الصباح كان هناك وضع غير عادي، انخفاض في الضغط وتسرب أكسجين في المحطة”.
وقال “تم العثور على كسر صغير، على الأرجح هو تلف من الخارج. ويعتقد مهندسو التصميم أنه نتيجة لنيزك صغير جدا”.
وأكد رائد الفضاء الألماني ألكسندر جيرست، وجود الثقب عن طريق تمرير إصبعه عليه.

رواد الفضاء الموجودون حاليا علي متن محطة الفضاء المدارية
تم تنفيذ الإصلاح الفوري باستخدام مادة مانعة للتسرب وشريط لاصق لتغطية الثقب، والذي قيل إن قطره بضعة ملليمترات.
ويعمل رواد الفضاء الآن مع مهندسي المحطة الأرضية لتقييم ما إذا كانت هناك حاجة إلى إصلاح أكثر قوة.
ومن المقرر أن يستقل جيرست ، إلى جانب رائدة الفضاء الأمريكية سيرينا م. شانسيلور ورائد الفضاء الروسي سيرجي بروكوبيف، مركبة سويوز نفسها للعودة إلى الأرض قرب نهاية العام.
المصدر: بي بي سي – إيجيبت14

