نيويورك تايمز تطلب من القراء المساعدة لاكتشاف المعلومات الزائفة

الصفحة الأولي لصحيفة نيويورك تايمز الصادر يوم 20 يناير 2017 وفيه مقال عن تصريح الرئيس الأمريكي السابق أوباما بالتنصت علي مساعدي ترامب وأتضح أن الخبر كاذب ولا توجد وثائق تؤيده

خطت صحيفة نيويورك تايمز خطوة أخرى فى محاولة مكافحة المعلومات المغلوطة والمضللة قبل انطلاق انتخابات التجديد النصفى للكونجرس.

أطلقت الصحيفة نموذج رقمى يسمح للقراء بإرسال نماذج من المحتوى الذى يجدوه عبر شبكات التواصل الاجتماعى ويحتمل أن يكون زائفا أو مضللا، ومن الأمثلة على ذلك أحد حسابات فيسبوك الذى يقوم بترويج معلومات كاذبة عن أحد المرشحين، أو قناة يوتيوب تنشر فيديوهات تم التلاعب بها، أو إحدى الحملات بمعلومات مضللة تنشط على شبكة Reddit.

وتأتى هذه الدعوة كجزء من الحملة الواسعة التى تنشط فى الولايات المتحدة للتحقق من المعلومات، ولكن بالنسبة للصحيفة فإن هدفها يصب فى صالح التغطية الاستباقية للانتخابات المقبلة.
وتقول “ريبكا بلومنستاين” مدير التحرير فى التايمز: “يبدو وفقا لما نعرف أنه حدث فى انتخابات 2016، أن التضليل المعلوماتى مشكلة كبرى ما تزال مستمرة عبر الشبكات الاجتماعية، لقد شاركنا بقوة فى التغطية الانتخابية، محاولين نقل حقيقة ما يحدث فى الحملات المختلفة، ولا يمكن أن تتجاهل لاعبا كبيرا مثل فيسبوك”.

ولن تكون التايمز هى المؤسسة الإعلامية الكبيرة الوحيدة التى تطلق مشروعا لرصد التضليل المعلوماتى قبل الانتخابات المقبلة، فهناك أيضا “مذر جونز” التى تجهز فريقا من المحررين لتعقب المعلومات المضللة وطلب مساعدة القراء فى تحديد المحتوى الزائف على الإنترنت، وهناك أيضا المشروع المشترك بين “بز فيد و بروبابليكا” لجمع الإعلانات السياسية من القراء عبر تحميل إضافة خاصة للمتصفح بهدف تحليل هذه البيانات واكتشاف كيف يتم توجيه الإعلانات واستغلالها بطريقة سيئة.

وقامت التايمز بتقييم هذه المبادرات قبل أن تقرر ما ستتفعله، وتقول “بلومنستاين” أن الصحيفة جهزت مجموعة من الفرق المختلفة تضم خبراء التكنولوجيا، والسياسة، والتحقيق، ومحررى المنصات الرقمية لعقد جلسات عصف ذهنى لتقرير أفضل طريقة لمواجهة تضليل المعلومات، حتى توصلوا إلى الطريقة التى أُعلن عنها.

وتلقى النموذج الذى تم إطلاقه آلاف الإخطارات من القراء، وترى بلومنستاين أن هذا المشروع الجديد سيتناسب بسهولة مع غرفة الأخبار، حيث سيتمكن المحررون من التقاط القصص المرتبطة بالتضليل المعلوماتى عندما يرغبون، وعلى سبيل المثال قام “كيفن رووز” صاحب العمود التقنى فى الجريدة بكشف 5 شائعات منتشرة على الإنترنت تتعلق بكريستين بلاسلى والتى اتهمت “برت كافاناه” المرشح للمحكمة الأمريكية العليا بالتحرش الجنسى بها.


المصدر: وكالات

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.