إندونيسيا: الطائرات المسيرة والكلاب البوليسية تبحث عن ضحايا التسونامي

صورة ملتقطة من الجو تظهر منطقة إندونيسية متضررة جراء اجتياح تسونامي لها يوم الاثنين 24 ديسمبر 2018

استخدمت فرق الإنقاذ الإندونيسية يوم الثلاثاء 25 ديسمبر الطائرات المسيرة والكلاب البوليسية للبحث عن ناجين بطول الساحل الغربي المدمر لجزيرة جاوة والذي اجتاحته سلسلة من أمواج المد العاتية (تسونامي) وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 429 شخصا.

السلطات حذرت من أنه من المتوقع العثور على المزيد من الضحايا مع توسع عمليات البحث.

واستمر انبعاث الرماد من أناك كراكاتوا، وهي جزيرة بركانية أدى انهيار كتلة منها بسبب ارتفاع المد يوم السبت إلى توليد أمواج اجتاحت مناطق ساحلية على جانبي مضيق سوندا الواقع بين جزيرتي جاوة وسومطرة.

وما زال ما لا يقل عن 154 شخصا في عداد المفقودين. وأصيب أكثر من 1400 شخص واضطر ألوف السكان للانتقال إلى أراض مرتفعة مع تمديد تحذير من ارتفاع المد حتى يوم الأربعاء 26 ديسمبر.

واستخدم أفراد الانقاذ المعدات الثقيلة، والكلاب البوليسية، والكاميرات الخاصة لاكتشاف وانتشال الجثث من الوحل على الساحل الغربي لجزيرة جاوة والذي يمتد بطول 100 كيلومتر، وقال مسؤولون إنه سيتم توسيع منطقة البحث أكثر إلى الجنوب.

خريطة توضح مكان البركان والمناطق المتضررة من موجات المد العاتية (تسونامي)

وقال يوسف لطيف المتحدث باسم وكالة البحث والانقاذ الوطنية ”هناك الكثير من المواقع التي اعتقدنا أنها لم تتضرر… لكننا وصلنا الآن إلى أماكن نائية أكثر … وفي الحقيقة يوجد الكثير من الضحايا هناك“.

وشهدت إندونيسيا، الواقعة على ”حلقة النار“ بالمحيط الهادي، سقوط أكبر عدد من القتلى خلال عام نتيجة الكوارث منذ ما يزيد على 10 سنوات.

فقد سوت زلازل مناطق من جزيرة لومبوك السياحية بالأرض في يوليو وأغسطس الماضيين كما أسفر زلزال وتسونامي عن مقتل أكثر من 2000 شخص على جزيرة سولاويسي في سبتمبر.

ومرت 24 دقيقة فقط بين الانهيار الأرضي واجتياح الأمواج للساحل ولم يكن هناك إنذار مبكر لأولئك الذين يعيشون على الساحل.

الذعر بين السكان بعد معلومات خاطئة عن موجة أمواج عالية في طريقها إليهم

ملاجئ مؤقتة

حذرت السلطات وخبراء من المزيد من الأمواج العالية ونصحوا السكان بالبقاء بعيدا عن الشاطئ.

وقال هيرمان فريتز وهو أستاذ من معهد جورجيا للتكنولوجيا في الولايات المتحدة ”لأن نشاط أناك كراكاتو مستمر منذ عدة أشهر فلا يمكن استبعاد مزيد من أمواج المد“.

وتعرضت أعمال الانقاذ للعراقيل بسبب الأمطار الغزيرة وانخفاض الرؤية. واستخدم الجيش وفرق الانقاذ الطائرات المسيرة لتقييم مدى الدمار على طول الساحل.

وتتدفق المواد الغذائية والمياه والبطانيات والمساعدات الطبية ببطء على المناطق النائية عن طريق الطرق الداخلية المزدحمة.

ويقيم آلاف في خيام وملاجئ مؤقتة مثل المساجد والمدارس وينام عشرات على الأرض ويستخدمون المنشآت العامة. ولا يزال كثيرون يشعرون بالصدمة من الكارثة.

وقالت إيناه (29 عاما) التي تمكنت من النجاة مع أسرتها ”لا نستطيع النوم في الليل وإذا حصلنا على قسط من النوم تطلق سيارة مارة بوقها فنستيقظ من جديد ونحن في حالة تأهب“.

وقال أتمادجا سوهارا وهو مسؤول محلي في مدينة لبوان إنه يساعد في رعاية نحو 4,000 لاجئ، بات كثير منهم مشردين.

وقال ”لا يزال الجميع في حالة فزع… كثيرا ما نشهد كوارث لكن ليس بهذا السوء… إن شاء الله سنعيد الإعمار“.


المصدر: وكالات

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.