قطر تحذر: محطة براكة النووية بالإمارات تهديد للاستقرار الإقليمي

محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات

قالت قطر إن محطة براكة النووية قيد الإنشاء في دولة الإمارات تشكل تهديدا خطيرا للاستقرار الإقليمي والبيئة وطالبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بوضع إطار عمل يخص الأمن النووي في الخليج.

وقالت وزارة الشؤون الخارجية في رسالة إلى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو اطلعت عليها رويترز إن قطر لديها ”مخاوف كبيرة تتعلق بتشغيل محطة الطاقة النووية الواقعة في براكة“.

وتقول الرسالة ”ترى دولة قطر أن عدم وجود أي تعاون دولي مع دول الجوار فيما يتعلق بالتخطيط لمواجهة الكوارث وبالصحة والسلامة وحماية البيئة يمثل تهديدا خطيرا لاستقرار المنطقة وبيئتها“.

كما ذكرت قطر أن هذه التقنية المستخدمة في محطة براكة النووية لم تختبر إلا في مفاعل نووي واحد فقط يعمل في كوريا الجنوبية.

وتنفي الإمارات وجود أي مشاكل تتعلق بالسلامة فيما يخص المحطة النووية التي تشيدها شركة الطاقة الكهربائية الكورية (كيبكو) وسوف تتولى تشغيلها شركة (إي.دي.إف) الفرنسية.

وقال مندوب الإمارات الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية السفير حمد الكعبي في بيان أرسل لرويترز ”الإمارات العربية المتحدة… تلتزم بما تعهدت به فيما يتعلق بأعلى معدلات الأمان النووي والأمن ومنع الانتشار“.

المفاعل رقم 1 في محطة براكة للطاقة النووية

ورفضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهي منظمة مقرها فيينا والتي تعد أكبر سلطة للسلامة النووية في العالم ، التعليق على التبادلات مع الدول الأعضاء فيها.

قالت قطر إن المخاوف الإقليمية بشأن السلامة النووية سوف نزداد عندما يبدأ البرنامج النووي المدني السعودي. وقد دعت المملكة عروض من أكبر الشركات النووية في العالم لبناء مفاعلات.

وأجّلت الإمارات مجددا موعد افتتاح المحطة وقالت في ذات البيان إنها تتوقع تشغيلها بحلول عام 2020. وكان من المقرر افتتاح المحطة عام 2017 لكن الافتتاح تأجل بالفعل مرتين بسبب مشاكل تتعلق بتدريب فريق العاملين بها.

في وقت سابق من هذا الشهر ، قالت شركة الإمارات للطاقة النووية (ENEC) صاحبة مفاعل البراكة إنه تم اكتشاف فراغات في الأسمنت المسلح المستخدم في المفاعلات 2 و 3 ، على الرغم من أنها قالت إن الفراغات لا تشكل خطراً على السلامة ولن تؤخر بدء التشغيل.

كان من المقرر الانتهاء من أعمال الإصلاح في المفاعل الثالث بحلول نهاية العام الماضي، في حين أن الهيئة الأتحادية للرقابة النووية في دولة الإمارات تقوم بمراجعة خطط إصلاح الفراغات الأصغر في المفاعل رقم 2.

وقطعت الإمارات والسعودية ومصر والبحرين العلاقات الدبلوماسية وروابط التجارة والنقل مع قطر في يونيو حزيران عام 2017 متهمة إياها بدعم الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.


المصدر: وكالات

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.