أمريكا توجه اتهامات لروسيين قاما باختراق إلكتروني وسرقا الملايين

 

اشتري ماكسيم ياكوبيتس سيارة رياضية فاخرة بالأموال التي قام بسرقتها

اشتري ماكسيم ياكوبيتس سيارة رياضية فاخرة من طراز لامبورجيني بالأموال التي قام بسرقتها

أظهرت عريضة اتهام نشرت يوم الخميس 5 ديسمبر أن الولايات المتحدة وجهت اتهامات جنائية وعقوبات لروسيين للاشتباه في تورطهما في مخطط دولي قائم منذ سنوات لسرقة الأموال والملكيات من خلال إطلاق برمجيات خبيثة لاختراق أجهزة الكمبيوتر.

وقالت العريضة إن ماكسيم ياكوبيتس اتهم بتزعم مجموعة من القراصنة تدعي “شركة الشر” حيث استخدموا برمجيات خبيثة بينما يشتبه في أن شريكه إيجور توراشيف هو الذي أدار تفاصيل المؤامرة، وأمرت بتجميد أصول 17 من الأشخاص المرتبطين بها.

ويقول خبراء في مجال أمن الإنترنت إن تلك البرمجيات الخبيثة ظهرت للمرة الأولى في أواخر 2011 وتسببت في أضرار تقدر بـ 100 مليون دولار في أنحاء العالم. وكانت هناك شكوك لدى الخبراء لفترة طويلة أن تلك البرمجيات تحديدا من تصميم مجموعة قرصنة إلكترونية روسية.

وذكر بيان لوزارة العدل الأمريكية أن من المتوقع أن تُفصّل السلطات الأمريكية والبريطانية في وقت لاحق من يوم الخميس 5 ديسمبر الاتهامات الموجهة لروسي بشأن مزاعم تتعلق بمخطط اختراق إلكتروني واحتيال مصرفي.

ووصف البيان المتهم الروسي بأنه ”مسؤول فيما يبدو عن اثنين من أسوأ مخططات اختراق الكمبيوتر والاحتيال المصرفي خلال العقد الماضي“.

وفقًا لمسؤولي وزارتي العدل والخزانة، فإن كود البرمجيات الخبيثة التي يطلق عليها Dridex قامت تلقائيًا بسرقة المعلومات السرية من عملاء البنوك بعد قيام الضحية بالنقر فوق رسائل البريد الإلكتروني المخادعة تدعي أنها من بنك العميل.

القراصنة الروس إيجور توراشيف (الي اليسار) و ماكسيم ياكوبيتس (الي اليمين)

القراصنة الروس إيجور توراشيف (الي اليسار) و ماكسيم ياكوبيتس (الي اليمين)

يعتقد المحققون أن الحكومة الروسية ربما كانت متواطئة في هذا المشروع الإجرامي.

وقال مسؤول كبير في وزارة الخزانة: “من غير المعقول أن منظمة كهذه يمكنها سرقة كل هذا المبلغ من المال باستخدام البرمجيات الخبيثة دون أن تكون الحكومة الروسية على دراية بتلك الأنشطة”.

وتابع: “هدفنا هو التخلص من مجموعة القراصنة التي تدعي “شركة الشر”، وإيقاف انتشار البرمجيات الخبيثة التي تسرق عملاء البنوك، وفي نهايةحماية مواطنينا من الأنشطة الإجرامية لهذه المجموعة.”

يقول مسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي ترامب إن زعيم “شركة الشر” هو شخص يدعى ماكسيم ياكوبيتس، ووصف المسؤولون ”إيفل كورب“ بأنها إحدى أخطر المنظمات الإجرامية على الإنترنت. وعرضت السلطات الأمريكية مكافأة قدرها 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي لاعتقال زعيم المجموعة.

وقالت السلطات البريطانية إن ياكوبيتس (32 عاما) من محبي السيارات الفارهة ويقود سيارة لامبورجيني تحمل لوحة ترخيص مكتوب عليها ”لص“ بالروسية وإنه ينفذ عملياته من مقاهي موسكو.

وقال مساعد وزير العدل الأمريكي براين بنزكوفسكي ”ياكوبيتس مجرم القرن الحادي والعشرين بحق… لقد استحق مكانه في قائمة مكتب التحقيقات الاتحادي لأكثر مجرمي الإنترنت المطلوبين في العالم“.

ويُعتقد أن إيفل كورب تقف وراء عائلة متطورة باستمرار من البرامج الخبيثة المعروفة باسم دريدكس والتي أصابت البنوك والشركات منذ ظهورها لأول مرة في عام 2011. وتعمل البرامج الخبيثة عن طريق اختراق البنوك والشركات وإجراء تحويلات مالية تصل إلى متسللين في نهاية المطاف.

وقال مسؤولون إن الخسائر بلغت 70 مليون دولار في الولايات المتحدة وحدها.

وقال مسؤولون بوزارة الخزانة الأمريكية إن الشركات الأمريكية والبريطانية كانت ضمن الأهداف المختارة لكنهم أضافوا أن فرنسا وإيطاليا والإمارات والهند وماليزيا تضررت أيضا بشكل كبير.


المصدر: وكالات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.