أبل تصبح أكبر ضحايا إنتشار وباء كورونا في الصين

أقامت شركات التكنولوجيا مثل أبل مشاريع مع شركاء محليين للتعامل مع البيانات في الصين والامتثال لقوانين الأمن الداخلي في الصين

أقامت شركات التكنولوجيا مثل أبل مشاريع مع شركاء محليين للتعامل مع البيانات في الصين والامتثال لقوانين الأمن الداخلي المحلية

حذرت أبل من أنها قد لا تتمكن من تحقيق هدف مبيعاتها الفصلية للربع الأول من العام والذي وضعته قبل 3 أسابيع فقط، إذ تصبح شركة التكنولوجيا الأعلى قيمة في العالم من أكبر ضحايا تفشي وباء كورونا في الصين.

أودى الفيروس سريع الانتشار بحياة نحو 1900 شخص في الصين وأصيب به قرابة 72 ألفا، مما أجبر الملايين على لزوم منازلهم، محدثا انقطاعا في سلاسل الإمدادات وتأخيرا في إعادة تشغيل المصانع رغم انقضاء عطلة السنة القمرية الجديدة التي جرى تمديدها.

وبدأت مرافق التصنيع في الصين التي تنتج موبيلات أيفون لشركة أبل وغيرها من السلع الإلكترونية تعاود عملياتها لكنها، بحسب أبل، تعمل بوتيرة أبطأ من المتوقع. ويعني ذلك عرض عدد أقل من أجهزة أيفون للبيع في العالم، بما يجعل الشركة من أكبر الشركات الغربية التي تتأثر بتفشي الفيروس الجديد.

وما زال بعض متاجر التجزئة للشركة في الصين مغلقة أو قللت ساعات عملها مما سيؤثر سلبا على مبيعات الربع الحالي. وبلغت إيرادات الشركة في الصين للربع الأخير من العام الماضي 15% بما يعادل 13.6 مليار دولار أمريكي، وكانت ساهمت بنسبة 18% من إيرادات الشركة في نفس الربع قبل عام.

في الشهر الماضي ، توقعت أبل ارتفاع مبيعاتها بنسبة 9% إلى 15% في الربع الحالي. في ذلك الوقت ، قال الرئيس التنفيذي للشركة تيم كوك إن الشركة قد زودت المستثمرين بتقديرات أكبر من المتوقع لأنها لم تكن متأكدة من سرعة إنتشار فيروس كورونا. عادة ما يعتمد الربع الحالي اعتمادًا كبيرًا على الطلب الصيني لأن عطلة رأس السنة القمرية وهي فترة تسوق مزدحمة بالهدايا.

تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة أبل

وفي أواخر يناير الماضي، توقعت أبل إيرادات بين 63 و67 مليار دولار للربع الذي ينتهي في مارس، لكنها لم تقدم تقديرا جديدا للإيرادات أو توقعات الأرباح تزامنا مع أحدث تحذير.

بعد إعلان شركة أبل هبط سعر أسهمها في سوق الأوراق المالية في نيويورك حوالي 3.2% صباح الثلاثاء 18 فبراير.

ويتوقع المحللون أن يؤدي انتشار الفيروس إلى خفض الطلب على الموبيلات الذكية بمقدار النصف في الربع الأول من العام الحالي في الصين التي تعتبر أكبر سوق لهذه الأجهزة في العالم.

قد يؤدي التباطؤ الاقتصادي في الصين هذا العام إلى خفض النمو الاقتصادي العالمي بنسبة 0.2% إلى معدل سنوي قدره 2.3% ، وفقاً لأحد التوقعات من جامعة أكسفورد، سيكون ذلك أبطأ وتيرة منذ الأزمة المالية العالمية في أواخر العقد الماضي.


المصدر: وكالات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.