هل اقترح ترامب العفو عن أسانج مقابل تبرئة روسيا؟

الرئيس الأمريكي ترامب ومؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج

الرئيس الأمريكي ترامب ومؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج

أكد محامي جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أرسل على ما يبدو شخصا لعرض العفو على أسانج مقابل أن يقول إن روسيا لم تتورط في تسريب رسائل البريد الإلكتروني الخاصة باللجنة الديمقراطية الوطنية.

أعلن فريق الدفاع عن جوليان أسانج المهدد بتسليمه للولايات المتحدة أن دونالد ترامب اقترح على مؤسس موقع ويكيليكس العفو عنه إذا أكد أن روسيا غير متورطة في تسريب بريد الكتروني داخلي للحزب الديموقراطي الأميركي. وتم تأكيد ذلك الأربعاء 19 فبراير أمام القضاء البريطاني خلال جلسة سبقت دراسة طلب تسليم الاسترالي (48 عاما) للولايات المتحدة التي تبدأ الإثنين 24 فبراير. ولن يصدر أي قرار قبل بضعة أشهر.

 وخلال الجلسة التي ظهر فيها أسانج عبر دائرة الفيديو المغلقة أشار الدفاع إلى وثيقة ذكرت فيها محاميته جنيفر روبنسون أن اقتراح الرئيس الأميركي قدم بواسطة النائب الجمهوري دانا روهرباخر بحسب وكالة برس أسوسييشن البريطانية.

 وقالت الوكالة إن الوثيقة أكدت أن روهرباخر “التقى أسانج وقال له بتعليمات من الرئيس إنه يقترح عفوا أو إجراء آخر إذا أكد أسانج أن لا علاقة لروسيا مع تسريبات الحزب الديموقراطي”. واعتبرت القاضية أن هذا الدليل مقبول.

عملية القبض علي جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس حيث قامت الشرطة بإعتقاله من داخل سفارة الإكوادور في لندن

عملية القبض علي جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس حيث قامت الشرطة بإعتقاله من داخل سفارة الإكوادور في لندن

 وأكد روهرباخر على موقعه “عندما تحدثت إلى جوليان أسانج قلت له انه إذا كان قادرا على اعطاء أدلة على الجهة التي زودته بالبريد الالكتروني للحزب الديموقراطي سأدعو الرئيس ترامب للعفو عنه”. ونفى البيت الأبيض هذه المعلومات.

 وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ستيفاني جريشام في بيان “لا يعرف الرئيس شيئا عن دانا روهرباخر غير انه نائب سابق. ولم يتحدث معه في هذا الخصوص أو بخصوص أي موضوع آخر. الأمر كله تأليف بتأليف”.

وكانت الاستخبارات الأميركية أكدت أن البريد الالكتروني للحزب الديموقراطي تعرض لعمليات قرصنة من جهات روسية خلال حملة لموسكو للتأثير على سير الانتخابات الرئاسية الأميركية التي تنافس فيها ترامب مع الديموقراطية هيلاري كلينتون.

 ونشر موقع ويكيليكس في 2016 خلال مرحلة حاسمة من الحملة الانتخابية آلاف الرسائل الالكترونية للحزب الديموقراطي وفريق هيلاري كلينتون ساهمت في ضرب مصداقية الأخيرة.

 وأسانج مسجون في بلمارش جنوب لندن منذ توقيفه في أبريل 2019 في سفارة الاكوادور وتطالب واشنطن بتسليمه. وقد يتعرض في الولايات المتحدة للسجن حتى 175 عاما بتهمة التجسس.

 وتأخذ عليه السلطات الأميركية تعريض بعض مصادرها للخطر لدى نشر في 2010 حوالى 250 ألف برقية دبلوماسية و500 ألف وثيقة سرية تتعلق بأنشطة الجيش الأميركي في العراق وأفغانستان. ولا يلاحق أسانج لتسريب البريد الالكتروني للحزب الديموقراطي.


المصدر: الألمانية

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.