المصريون يواجهون فيروس كورونا بتغريدات ساخرة!

سخرية المصريين من كورونا لم تنتظر إعلان وزارة الصحة عن أول إصابة بالفيروس المستجد، إذ أنها بدأت قبل ذلك بكثير

سخرية المصريين من كورونا لم تنتظر إعلان وزارة الصحة عن أول إصابة بالفيروس المستجد، إذ أنها بدأت قبل ذلك بكثير

كعادتهم، تلقى المصريون أنباء ظهور فيروس كورونا وانتشاره حول العالم بشكل ساخر. لكن ما قد يبدو للبعض مجرد سخرية، قد يكون في الواقع كوميديا سوداء حول قضايا أخرى كان الفيروس سببا لإعادة الحديث عنها!.

 انتقاد نقل الشائعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتوعية بطرق تجنب الإصابة بفيروس يثير حاليا ذعر العالم على أنغام ساخرة، هي أحدث الأساليب المصرية الساخرة للحديث عن ظهور فيروس كورونا المستجد في مصر. ويتداول مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي في مصر الأغنية، التي يؤديها مقدم البرامج المصري جابر القرموطي بنفسه، ليثير إعجاب البعض ونفور البعض الأخر.

وبدلا من إبداء الخوف عقب إعلان وزارة الصحة والسكان المصرية عن ظهور أول إصابة بفيروس كورونا في مصر، رحب بعض المصرين بالخبر بسبب ما امتلأت به مواقع التواصل الاجتماعي قبل ذلك بتساؤلات حول ما إن كانت الحكومة تتعامل مع الموقف بتعتيم أم لا، وهو ما اعتبره البعض “حرب نفسية ضد الفيروس”.

وصرحت وزيرة الصحة والسكان المصرية دكتورة هالة زايد، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع زملائها وزراء الصحة والإعلام والسياحة في مصر، بأن مصر من الدول “منخفضة الإصابات” بفيروس كورونا المستجدحيث ارتفع عدد الحالات الإيجابية الحاملة للفيروس ليصل إلى 59 حالة، مع وصول عدد الحالات التي تحولت نتيجة تحاليلها من إيجابية إلى سلبية إلى 27 حالة، وفقا لإحصائيات وزارة الصحة والسكان على موقع تويتر.

إلا أن سخرية المصريين من الفيروس القاتل لم تبدأ فقط مع الإعلان الرسمي عن أول حالة إصابة في مصر، إذ تناقلوا خبر ظهور مصابين بفيروس كورونا في دول أخرى بعد عودتهم من رحلات في مصر، ما دفع المصريين للتساؤل حول ما إن كانت هناك حالات قد تم اكتشافها بالفعل على الأراضي المصرية والحكومة تتكتم عليها ولا تعلنها.

وكانت وزارة الصحة والسكان المصرية قد أكدت حتى الأول من شهر مارس عدم رصد أي حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد، إلى أن تم الإعلان في اليوم التالي بالمشاركة مع مكتب منظمة الصحة العالمية بالقاهرة عن أول حالة في مصر لأجنبي.

قبل الإعلان عن أول حالة، قوبلت زيارة وزيرة الصحة والسكان المصرية للصين بمزيج من الترحيب والنقد على حد سواء، إذ أشاد البعض بسعى الحكومة المصرية لما أعلنته عن “تسلم الوثائق الفنية المشتركة لكل من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الصينية عن سياسات مكافحة الكورونا، بينما سخر آخرون من “إهداء” مصر للصين شحنة مستلزمات طبية ووقائية في الوقت الذي تعاني فيه مستشفيات القطاع العام من نقص هذه المواد!

بالإضافة إلى التعبير عن التخوف بشأن قدرة قطاع الصحة المصري على التصدي لانتشار الفيروس والشكوى مما وصفه البعض بـ “غياب الشفافية”، تتخوف مجموعة ثالثة من طبيعة المجتمع نفسه التي قد تؤدي إلى نشر المرض.


المصدر: الألمانية

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.