مفارقات كورونا: شفاء معمرة إسبانية ووفاة مصارع سومو ياباني

بعد معاناته مع الفيروس لأكثر من شهر، توفي شوبوشي، المصارع في الفئات الدنيا وعضو فريق تاكاداجاوا في طوكيو

بعد معاناته مع الفيروس لأكثر من شهر، توفي شوبوشي، المصارع في الفئات الدنيا وعضو فريق تاكاداجاوا في طوكيو

تماثلت امرأة تبلغ من العمر 113 عاماً، ويعتقد أنها أكبر معمّرة في إسبانيا، للشفاء بعد إصابتها بفيروس كورونا، فيما توفي مصارع سومو بعمر الـ28 بالفيروس وفشل عدة أعضاء في جسمه.

رغم أن فيروس كورونا يقتل عادة الأكبر سناً من الناس، إلا أن الإسبانية ماريا برانياس أسقطت هذه الحقيقة حين أصيبت بالفيروس وشفيت منه بما يشبه المعجزة.

التقطت ماريا العدوى في أبريل الماضي في دار “سانتا ماريا دل تورا” للرعاية في مدينة أولوت في شرق اسبانيا، حيث عاشت خلال السنوات العشرين الماضية وحاربت الفيروس الذي يصيب الجهاز التنفسي وحيدة معزولة في غرفتها.

وقالت متحدثة باسم الدار لفرانس برس “لقد نجت من المرض وهي في وضع جيد”، مشيرة إلى أن أعراضاً خفيفة ظهرت عليها. وأضافت المتحدثة “إنها تشعر بالارتياح الآن، وأجرت فحصاً الأسبوع الماضي كانت نتيجته سلبية”.

عُزلت برانياس لأسابيع في غرفتها وهي تصارع الفيروس، مع السماح لموظف واحد فقط يرتدي ملابس واقية بزيارتها، وفق تقرير لقناة “تي في 3” الكاتالونية تضمن لقطات لها.

قالت روزا ابنة برانياس في تقرير تلفزيوني إن والدتها “في حالة جيدة، وهي تريد أن تتحدث وتشرح وتفكر، لقد استعادت نفسها مجددا”.

واعتبرت مقالات عديدة ظهرت في الصحافة الإسبانية في السنوات الأخيرة برانياس أكبر معمّرة في البلاد حيث أنها ولدت في 4 مارس 1907 في سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة حيث كان والدها الذي يتحدر من شمال إسبانيا يعمل صحفي.

وخلال الحرب العالمية الأولى عادت برانياس إلى إسبانيا على متن سفينة لتتزوج وتنجب 3 أطفال وتنجو من وباء الإنفلونزا الإسبانية الذي اجتاح العالم بين عامي 1918 و1919، وأيضا من الحرب الأهلية الإسبانية (1936-1939).

التقطت ماريا العدوى في دار لرعاية المسنين بمدينة أولوت في شرق اسبانيا، وتلقت العلاج وشفيت هناك

التقطت ماريا العدوى في دار لرعاية المسنين بمدينة أولوت في شرق اسبانيا، وتلقت العلاج وشفيت هناك

فيروس كورونا يغلب مصارع سومو

لكنّ فيروس كورونا يروي حكايات أشد حزناً، فقد توفي مصارع سومو بعمر الـ28 في اليابان بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد وفشل عدة أعضاء في جسمه، ليصبح الضحية الأولى للفيروس في الرياضة التقليدية في البلاد، بحسب ما أعلن الاتحاد المحلي. وبعد معاناته مع الفيروس منذ أكثر من شهر، توفي شوبوشي، المصارع في الفئات الدنيا وعضو فريق تاكاداجاوا في طوكيو،  الأربعاء 13 مايو 2020.

وعانى المصارع من ارتفاع في درجة الحرارة في 4 و5 أبريل الماضي، لكنه واجه مشكلات في التواصل مع مكتب الهيئة الصحية العامة لأن خطوط الهاتف كانت مشغولة باستمرار، بحسب ما أشار اتحاد السومو في بيان. وبعد رفض استقباله من مستشفيات عدة، أدخل أخيرا إلى مستشفى في طوكيو مساء الثامن من أبريل بعد بصقه الدماء من فمه أثناء السعال.

وجاءت نتيجة أول فحص “كوفيد-19” خضع له سلبية، لكن الثاني أتى ايجابيا في 10 ابريل بعد نقله الى مستشفى آخر، حيث وضع في عناية مشدّدة في الـ 19 من الشهر ذاته.

جاءت نتائج عدد قليل من المصارعين في الفئات الدنيا والمتدربين إيجابية، بالإضافة الى مدير فريق سومو في اليابان. وأجبرت الجائحة الاتحاد على إلغاء بطولته المقبلة والتي كانت مقررة الشهر الجاري.


المصدر: الألمانية

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.