ألمانيا تشكو ندرة مخزونها من عقار ريمديسيفر لعلاج كورونا

تم تطوير دواء ريمديسيفير في الأساس لعلاج فيروس إيبولا، ولكنه لم يحقق نجاحاً كبيراً

تم تطوير دواء ريمديسيفير في الأساس لعلاج فيروس إيبولا، ولكنه لم يحقق نجاحاً كبيراً

بعد إعطاء المفوضية الأوروبية الضوء الأخضر لاستخدام عقار ريمديسيفير لعلاج حالات من مرضى كورونا، كشف وزير الصحة الألماني أن بلاده لا تملك سوى بضع مئات من الجرعات. كيف سيتحرك الاتحاد الأوروبي لتلبية الطلب؟

أبلغ وزير الصحة الألماني ينس شبان مشرعي الاتحاد الأوروبي الاثنين 6 يوليو بأن بلاده لا تملك سوى بضع مئات من الجرعات من عقار ريمديسيفير المضاد للفيروسات الذي يستخدمه مرضى كوفيد-19، قائلاً إنه يعمل على ضمان إنتاج الدواء في أوروبا. وقال شبان في جلسة استماع عبر الإنترنت نظمها البرلمان الأوروبي: “ليس لدينا مخزون ضخم الآن، ليس لدينا سوى بضع مئات من الجرعات”.

وقالت المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، إنها تبحث سبل زيادة الطاقة الإنتاجية لشركة “جيلياد ساينسز” الأمريكية المنتجة لريمديسيفير، وهو الدواء الوحيد الذي منحه الاتحاد الأوروبي تفويض تسويق بشروط لاستخدامه لعلاج مرضى كوفيد-19. وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية لرويترز إنها أجرت الاثنين 6 يوليو محادثات مع شركة “جيلياد ساينسز” بخصوص طاقتها الإنتاجية لكنه أحجم عن توضيح تفاصيل المناقشات لكونها سرية.

وأعلنت المفوضية الأوروبية الجمعة أنها وافقت على استخدام دواء ريمديسيفير لعلاج حالات الإصابة الحادة بالفيروس.

دانيال أوداي الرئيس التنفيذي لشركة جيلياد ساينس العلوم

دانيال أوداي الرئيس التنفيذي لشركة جيلياد ساينس للعلوم التي تنتج عقار ريمديسيفير

وصدرت الموافقة بعد توصية من وكالة الأدوية الأوروبية بشأن الموافقة على استخدام الدواء الذي يباع تحت اسم “فيكلوري” في علاج مرضى كوفيد-19 الذين تزيد أعمارهم عن 12 عاماً، والذين يحتاجون إلى أوكسجين إضافي. ويذكر أن ريمديسيفير هو أول دواء لعلاج فيروس كورونا يحصل على موافقة للاستخدام في الاتحاد الأوروبي.

ودواء ريمديسيفير الذي تصنعه شركة “جيلياد ساينسز” الأمريكية للتكنولوجيا الحيوية تم تطويره في الأساس لعلاج فيروس إيبولا، ولكنه لم يحقق نجاحاً كبيراً في هذا المجال.

ومازالت فعالية الدواء الجديد في علاج فيروس كورونا غير مؤكدة، حيث أظهرت دراسة دولية أجريت أواخر أبريل الماضي على ألف مشارك أن ريمديسيفير يمكنه خفض الزمن اللازم لتعافي مريض كورونا من 15 إلى 11 يوماً في المتوسط. وكشفت الدراسة أيضاً أن استخدام الدواء يساعد في الحد من حالات الوفاة الناجمة عن الإصابة بالمرض، ولكن ليس وفق معدلات ملموسة من الناحية الإحصائية.

وفي الأول من مايو، سمحت الولايات المتحدة بالاستخدام الطارئ للدواء، وحذت حذوها عدة دول آسيوية من بينها اليابان وكوريا الجنوبية.

وقالت وكالة الأدوية الأوروبية إن تقييمها يستند بشكل أساسي على معطيات دراسة أُجريت بدعم من المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية.


المصدر: خ.س/أ.ح (رويترز، د ب أ)

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.