بريطانيا: التغيب عن المدارس أخطر على الأطفال من كورونا

فصل دراسي في بريطانيا يوم 17 يوليو 2020

فصل دراسي في بريطانيا يوم 17 يوليو 2020

نادى كبار مسؤولي القطاع الصحي في المملكة المتحدة بضرورة عودة الأطفال إلى المدارس بعد عطلة الصيف، محذرين من أن عدم انتظامهم في التعليم أكثر خطرا عليهم من الإصابة بكوفيد-19.

ويمثل البيان المشترك النادر الصادر عن كبار مستشاري الصحة لحكومات إنجلترا واسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية دفعة لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الذي قال إن عودة الأطفال إلى المدارس يمثل أولوية وطنية.

وتراجعت الثقة في نهج الحكومة بخصوص التعليم أثناء جائحة فيروس كورونا الأسبوع الماضي عندما اضطر وزير التعليم جافين وليامسون إلى تعديل نتائج الامتحانات بشكل محرج.

وقال المستشارون في البيان الذي نشر في وقت متأخر يوم السبت 22 أغسطس ”قلة قليلة، إن وجدت، من الأطفال أو المراهقين ستتعرض لضرر طويل الأمد من كوفيد-19 بسبب الذهاب إلى المدرسة“.

وأضافوا ”يجب أن يُقاس هذا بالضرر طويل الأمد الذي سيلحق بالعديد من الأطفال والشبان نتيجة عدم الذهاب إلى المدرسة“.

وقال البيان إن الأدلة أظهرت أن الافتقار إلى التعليم زاد من عدم المساواة وقلل من الفرص وقد يفاقم مشاكل الصحة البدنية والنفسية.

وعلى النقيض من ذلك، هناك أدلة واضحة على أنه حتى إذا أصيب الأطفال بكوفيد-19 عادة لا تكون الإصابة خطيرة ونادرا ما تؤدي للوفاة.

وجاء في البيان ”تقدر حالات الإصابة بكورونا التي تتطلب دخول المستشفى بنسبة 0.1% للأطفال منذ مولدهم وحتى التاسعة و0.3% بين من تتراوح أعمارهم بين 10 و19 عاما، مقارنة بمعدل دخول المستشفيات الذي يزيد على 4% في المملكة المتحدة لعامة السكان“.

وقال جونسون إن معاودة فتح المدارس في سبتمبر القادم واجب اجتماعي واقتصادي وأخلاقي، وشدد على أن المؤسسات التعليمية ستكون قادرة على العمل بأمان على الرغم من جائحة كورونا.


المصدر: رويترز

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.