بورصة وول ستريت تستبعد شركات اتصالات صينية كبرى

سيمنع تداول أسهم شركات الاتصالات الصينية في بورصة وول ستريت أعتبارا من 4 يناير 2021

سيمنع تداول أسهم شركات الاتصالات الصينية في بورصة وول ستريت أعتبارا من 4 يناير 2021

أعلنت بورصة وول ستريت الأمريكية في نيويورك أنها ستستبعد 3 شركات اتصالات صينية كبرى من قائمة التداول الخاصة بها بسبب الاتهامات بوجود صلات بينها وبين الجيش الصيني.

والشركات الثلاث هي “شاينا موبايل” و”شاينا تليكوم” و”شاينا يونيكوم هونج كونج” وهي الشركات التي استهدفتها إجراءات عقابية من جانب إدارة الرئيس الأمريكي الذي تنقضي ولايته الشهر الجاري دونالد ترامب.

وسيتم منع تداول أسهم الشركات العملاقة في البورصة الأسبوع المقبل مع بدء إجراءات إلغاء إدراجها على قائمة التداول.

وتربح الشركات غالبية عائداتها من عملها داخل الأراضي الصينية وليس لها وجود مؤثر على الأراضي الأمريكية. ويعتبر القرار الأخير رمزيا وسط التوتر المتزايد بين الولايات المتحدة والصين.

ولا يتم تداول أسهم الشركات الثلاث في الولايات المتحدة إلا بشكل ثانوي بينما يتم تداول غالبية الأسهم في بورصة هونج كونج. وتسيطر الشركات الثلاث المملوكة للحكومة على سوق الاتصالات الصيني.

تشاينا موبايل كانت واحدة من أولى الشركات الصينية الكبرى المملوكة للدولة التي تبيع أسهما في نيويورك. وتبعتها شركات الاتصالات الأخرى ، وكذلك فعلت البنوك الحكومية وشركات النفط وشركات الطيران. كما باعت كبرى الشركات الصينية الخاصة أسهماً هناك ، بما في ذلك “علي بابا”، عملاق التسوق عبر الإنترنت ، الذي عقد في عام 2014 ما كان آنذاك أكبر طرح عام أولي في العالم في نيويورك.

متجر تشاينا موبيل في مطار بكين داشينج الدولي في فبراير 2020

وقبل شهرين وقع ترامب مرسوما تنفيذيا يمنع المواطنين الأمريكيين من الاستثمار في الشركات الصينية المملوكة للجيش الصيني أو التي تخضع لسيطرته.

وتضمن القرار منع الأمريكيين من شراء أو بيع أسهم مجموعة من الشركات الصينية التي وضعتها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) على قائمة الشركات المملوكة أو الخاضعة لسيطرة الجيش الصيني.

واستهدف ترامب عددا من الشركات الصينية الكبرى منها (تيك توك وهواوي وتنسنت) لأسباب اعتبرها تمس الأمن القومي لبلاده.

وردت الصين بإصدار قائمة سوداء بأسماء شركات أمريكية وسط تصاعد التوتر بين القطبين الاقتصاديين العالميين.

وحسب قرار بورصة وول ستريت، سيبدأ منع تداول أسهم الشركات الثلاث بين يومي 7 و 11 يناير الجاري.

المقر الرئيسي لشركة الاتاصالات العملاقة تشاينا موبايل في العاصمة الصينية بكين

المقر الرئيسي لشركة الاتاصالات العملاقة تشاينا موبايل في العاصمة الصينية بكين

إغراء

وحاولت البورصات الأمريكية مثل بورصة نيويورك وناسداك خلال العقد المنصرم إغراء الشركات الصينية لإدراج أسهمها على قوائم تداولها.

وهناك نحو 200 شركة صينية تطرح أسهمها للتداول في البورصات الأمريكية حاليا بإجمالي أسعار يصل إلى 2.2 تريليون دولار.

اليوم، تضاءلت حاجة الصين إلى أموال وخبرات وول ستريت. تعد بورصات الأوراق المالية في شنغهاي وهونج كونج من بين أكبر البورصات في العالم. وتأكيدًا على التحول، أدرجت علي بابا العام الماضي أسهمًا في هونج كونج، وهي مدينة صينية شبه مستقلة تسمح للمستثمرين بتحريك الأموال بحرية عبر حدودها، على عكس باقي المناطق الصينية.

بعد تزايد التوتر بين الولايات المتحدة والصين، بدأت أغلب هذه الشركات في طرح أسهمها في نفس الوقت في البورصات الأخرى في الصين وهونج كونج.

ويتم تداول أسهم شركات صينية للتجارة على الإنترنت في بورصة وول ستريت مثل شركتي على بابا وجي دي دوت كوم. لكنهما طرحتا أسهمهما أيضا في بورصة هونج كونج خلال العامين الماضيين .

وأجاز مجلس النواب الأمريكي الشهر الماضي قانونا بطرد شركات صينية من أسواق الأسهم الأمريكية في حال لم تكن هذه الشركات متوافقة مع قوانين التداول المحلية.


المصدر: وكالات

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.