إسرائيل تنشر تفاصيل اتفاق “البيانات مقابل اللقاح” مع فايزر

حصلت إسرائيل علي كميات كبيرة من لقاح شركتي فايزر-بيونتيك قبل باقي دول العالم

حصلت إسرائيل علي كميات كبيرة من لقاح شركتي فايزر-بيونتيك قبل باقي دول العالم

نشرت إسرائيل تفاصيل اتفاق أبرمته مع شركة فايزر الأمريكية لتزويدها بلقاح فيروس كورونا، وذلك بعدما ثارت مخاوف من أن يكون فيه انتهاك للخصوصية.

وينص الاتفاق على أن تزود إسرائيل الشركة ببيانات أسبوعية، مقابل إمداد منتظم من اللقاح.

وتلتزم إسرائيل بإرسال معلومات عن عدد حالات الإصابة المؤكدة، وعدد المصابين في المستشفيات، وعدد المرضى في حالة خطيرة، وعدد المصابين الذين يستعينون بأجهزة التنفس الاصطناعي، وعدد عمليات التلقيح.

وترتب هذه المعلومات بحسب السن والجنس والخلفية الديموغرافية، ولكن “دون الكشف عن هويات المرضى”.

وقال مراسل بي بي سي في القدس، توم بيتمان، إن بعض بنود العقد حُجبت، ولكن الاتفاق يبين كيف أصبحت إسرائيل بمثابة لوحة بيانات آنية بالنسبة لفايزر.

وينص العقد على أن هدفه هو معرفة نسبة السكان الذين ينبغي تلقيحهم كي يتم تحقيق ما يسمى بمناعة القطيع.

وتلقى 2.1 مليون من الإسرائيليين لقاح فيروس كورورنا، وهي أعلى نسبة تلقيح في العالم.

كشف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم 7 يناير عن السبب الرئيسي لتلقي إسرائيل الكثير من جرعات اللقاح بهذه السرعة، ليس فقط من شركة فايزر ولكن أيضًا من موديرنا. حيث قال إنه سيسمح لإسرائيل بقيادة العالم والخروج من جائحة كوفيد -19 في غضون شهرين ونصف الشهر.

وفقًا لصفقة ، تم الاتفاق على تفاصيلها النهائية في محادثة هاتفية بعد ظهر أمس ، بين نتنياهو ومسؤولين كبار في وزارة الصحة الإسرائيلية والرئيس التنفيذي لشركة فايزر ألبرت بورلا وكبار مسؤوليه التنفيذيين، ستتلقى إسرائيل شحنة أسبوعية من جرعات التطعيم تتراوح بين 100,000 و 500,000 بإجمالي أكثر من 10 ملايين جرعة إجمالية بحلول منتصف مارس.

يوجد في إسرائيل 9.3 مليون مواطن، مع ما يقرب من مليوني شخص دون سن 16، بينما أصيب مئات الآلاف بالفعل بـ كوفيد-19 وتعافوا وطوروا أجسامًا مضادة.

في الوقت نفسه، ستتلقى إسرائيل أكثر من 500 ألف جرعة من لقاح موديرنا خلال شهر فبراير المقبل، وقد وصلت الشحنة الأولى من 120 ألف جرعة يوم الخميس 7 يناير.

ألبرت بورلا، الرئيس التنفيذي لشركة فايزر، يدلي بشهادته أمام جلسة استماع للجنة المالية بمجلس الشيوخ بشأن أسعار الأدوية، في مبنى الكابيتول هيل بواشنطن الثلاثاء، 26 فبراير 2019

ألبرت بورلا، الرئيس التنفيذي لشركة فايزر، يدلي بشهادته أمام جلسة استماع للجنة المالية بمجلس الشيوخ بشأن أسعار الأدوية، في مبنى الكابيتول هيل بواشنطن الثلاثاء، 26 فبراير 2019

خلال المناقشات في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي في نوفمبر الماضي والتي شارك فيها نتنياهو، طرح السؤال حول كيفية إقناع كبار المسؤولين التنفيذيين لشركات الأدوية بالبيع لإسرائيل أولاً.

كان الرد الأول هو التحدث إلى الضمير اليهودي للرئيس التنفيذي لشركة فايزر، ألبرت بورلا، ولكن بعد ذلك تم دمج قدرة صناديق الصحة الإسرائيلية على إعطاء اللقاح بسرعة لأكبر عدد من الأشخاص وتقديم بيانات عنه مع فكرة أن إسرائيل يمكن أن تصبح مختبر كبير.

وفي تطور آخر، قال القائمون على مكافحة فيروس كورونا في إسرائيل إنه لم يعد مطلوبا من الذين خالطوا مصابا بالفيروس أن يخضعوا للعزل إذا كان مر أسبوع على تلقيهم الجرعة الثانية من اللقاح.

ويقول خبراء آخرون إنه ليس هناك معلومات كافية عما إذا كان من يتلقى اللقاح لا ينقل فيروس كورونا لغيره.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.